أمير الكويت: القرار الأمريكي جائر و نصرة القدس مسؤولية الجميع

الصدى – وكالات

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أن الجميع مطالبون اليو م بأن يهبوا لنصرة القدس الشريف والحفاظ على هويتها الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

وفي كلمته أمام الدورة الطارئة لمؤتمر القمة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية دعا أمير الكويت إلى الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها الأحادي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل الذي يمس كافة الأديان السماوية، ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة.

 

وأكد أمير دولة الكويت أن اجتماع القمة الإسلامية الطارئ يعكس إدراكا واستشعارا لخطورة الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية حيال الوضع القانوني والسياسي لمدينة القدس الشريف. وأضاف سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه إذا كانت منظمة التعاون الإسلامي قد أنشئت قبل خمسة عقود بسبب حريق المسجد الاقصى، فإن العالم الإسلامي مطالب اليوم بأن يهب لنصرة القدس الشريف والحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية والقانونية، ومواجهة هذا القرار الجائر باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها باعتباره قرارا أحاديا يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

وقال سموه “إننا نعيش في منطقة يتعرض فيها الأمن والاستقرار إلى تهديد مباشر ومتواصل، كما أن التنظيمات الإرهابية تعبث بأمننا”. معربا عن اعتقاده بأن القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس يعد تراجعا وتعطيلا لجهودنا جميعا وتغذية لبؤر التوتر في منطقتنا وتحفيزا للإرهاب. وعبر أمير دولة الكويت عن تقديره للموقف الدولي الرافض للقرار الأمريكي والذي تم التعبير عنه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة واجتماع مجلس جامعة الدول العربية. مشيراً إلى أن هذا الرفض لم يقتصر على المستوى الرسمي بل تعداه إلى مواقف العديد من شعوب الأرض والتي نددت بذلك القرار.

 

ودعا أمير دولة الكويت للتحرك والتعاون مع التكتلات الآسيوية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي واتحاد دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والتكتلات الإقليمية الأخرى للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار الأحادي الذي يمس كافة الأديان السماوية ويشكل إضرارا بعملية السلام وإخلالا بعملية التفاوض المتوازنة.

 

وأبدى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ختام كلمته استعداد الكويت للعمل جاهدة على التنسيق والتعاون مع الدول الإسلامية الأعضاء في مجلس الأمن لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه من قرارات خلال هذه القمة، خاصة أنها تستعد لشغل مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن خلال الأيام القادمة.