إنطلاق أشغال #المؤتمر_الرابع_للوزراء_الأفارقة_المكلفين_بالحالة_المدنية بحضور الوزير الأول

الصدى – وما/

إنطلاق أشغال المؤتمر الرابع للوزراء الأفارقة المكلفين بالحالة المدنية بحضور الوزير الأول

 أشرف الوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين اليوم الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط على افتتاح أشغال المؤتمر الرابع للوزراء الأفارقة المكلفين بالحالة المدنية.

 

وينظم المؤتمر من طرف بلادنا والاتحاد الإفريقي بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة الخاصة بإفريقيا والبنك الإفريقي للتنمية، تحت شعار ” تسريع التنسيق المحسن لتسهيل أحداث الحالة المدنية والإحصائيات المنبثقة عنها من أجل إرساء ومتابعة التنمية في القارة الإفريقية”

 

ويشارك في المؤتمر الوزراء المكلفون بالحالة المدنية ووزراء الصحة في الدول الأعضاء وممثلون عن الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة الخاصة بإفريقيا والمديرة الجهوية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا وممثل عن البنك الإفريقي للتنمية.

 

ويهدف هذا المؤتمر الذي يدوم يومين، إلى التحسين من التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية كشرط أساسي لتنمية القارة واعتماد منظومات خاصة بالدول الأعضاء ضمن المؤشرات العالمية وتنفيذ البرنامج الإفريقي الخاص بذلك.

 

كما يهدف المؤتمر إلى تحسين فهم الأهمية المحورية للتسجيل المدني والإحصاءات الحيوية في تنفيذ أجندة 2030 من خلال إقرار خطة إستراتيجية للتسجيل المدني والإحصاءات الحيوية للفترة مابين 2017 -2021.

 

وسيناقش المؤتمر الرابع من نوعه، الصعوبات والدروس المستخلصة لتجارب كل دولة على حدة ووضع تصور مشترك للآفاق المستقبلية مع تحديد الأهداف ذات الأولوية.

 

والقى الوزير الاول كلمة افتتح بها اشغال المؤتمر جاء فيها:

 

“بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

 

السيد الرئيس آلفا عمر كونارى

 

السادة الوزراء

 

السيدة المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا

 

أصحاب السعادة السفرء

 

السيد رئيس المؤتمر الثالث لوزراء دول الاتحاد الإفريقي المكلفين بالحالة المدنية

 

السيد ممثل الاتحاد الإفريقي

 

السادة أعضاء الوفود

 

السادة المدعوون

 

أيتها السيدات أيها السادة

 

يطيب لي أن أرحب بكم أحر ترحيب معبرا لكم عن سعادتنا البالغة باستقبالكم في نواكشوط للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر وزراء دول الاتحاد الإفريقي المكلفين بالحالة المدنية.

 

إن أهمية هذه الدورة نابعة من مكانة الصدارة التي تحتلها الحالة المدنية بوصفها دعامة أساسية لا غنى لأي تخطيط تنموي وطني أو قاري عن معطياتها وبياناتها.

 

وقد كان فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على وعي تام بهذه الحقيقة حين بادر إلى إنشاء وكالة وطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة تعتمد على نظام بيومتري يتوفر على كل الوسائل البشرية والفنية المطلوبة لضمان تقييد كافة المواطنين والمقيمين والعابربن بالإضافة إلى تسجيل أحداث الحالة المدنية وإصدار الوثائق غير القابلة للمحاكاة والتزوير.

 

أيتها السيدات أيها السادة

 

إن اختياركم أن يكون عنوان هذه الدورة هو ” تسريع التنسيق المحسن لتسجيل أحداث الحالة المدنية وإحصائياتها من أجل إرساء ومتابعة الأجندة التنموية في القارة الإفريقية” اختيار موفق ينم عن إدراك كبير للتحديات الراهنة في مجال ضبط الحالة المدنية وعصرنتها وجعلها أكثر نجاعة وفعالية، ولضرورة ربطها بالحقوق السياسية والمدنية للأفراد، ووضع خطط استشرافية كفيلة بالرفع المستمر من أدائها.

 

ومن أجل ذلك فإننا نعلق آمالا عريضة على ما ستسفر عنه دورتكم هذه من نتائج ملموسة، متمنين لها كامل التوفيق والنجاح.

 

وفي الختام أعلن على بركة الله افتتاح المؤتمر الرابع لوزراء دول الاتحاد الإفريقي المكلفين بالحالة المدنية. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”

 

وأكد وزير الداخلية واللامركزية السيد أحمدو ولد عبد الله في كلمة له بالمناسبة حرص فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على إرساء سياسة ناجعة اعتمدت على إقامة مشروع استراتيجي لا صلاح الحالة المدنية للمواطنين والادارة وهو ما مكن ولأول مرة من التعامل بوثائق مؤمنة تسمح بوضع خطط تنموية تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية ، كما تشكل في ظل الانفتاح السياسي ، أهم ضمانة للشفافية ساهمت في إجراء المسارات الانتخابية في ظروف جيدة.

 

وأضاف أن المشاركين في المؤتمر سيتابعون عرضا حول تجربة بلادنا الرائدة في مجال عصرنة الحالة المدنية .

 

وبدوره أشاد مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد الافريقي السيد فيكتور هاريسون في كلمة له بإسم مفوضية الاتحاد الافريقي بالتجربة الموريتانية في مجال الحالة المدنية التي وصفها بالرائدة والنموذجية بالنسبة لدول القارة .

 

وأضاف أن هذه التجربة نابعة عن إرادة قوية وسياسة حكيمة أدرك أصحابها قبل غيرهم ما لضبط الحالة المدنية من أهمية في تنمية الشعوب و استقرارها.

 

وعبر عن شكره لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ومن خلاله الحكومة والشعب الموريتانيين على كرم الضيافة ودقة التنظيم التي ستنعكس بشكل إيجابي ومباشر على نتائج المؤتمر.

 

و أجمع ضيوف المؤتمر- الذين تحدثوا باسم البنك الافريقي للتنمية واللجنة الاقتصادية لا فريقيا التابعة للأمم المتحدة ورئيس المؤتمر الحالي على أهمية هذا المؤتمر بالنسبة للدول الأعضاء، مشيدين بالخطوات التي قطعتها موريتانيا في فترة وجيزة وفي كل المجالات وخاصة حالتها المدنية التي أصبحت نموذجا في المنطقة.

 

وعبروا عن عن شكرهم للحكومة الموريتانية على كرم الضيافة ودقة التنظيم الذي سيكون له الأثر الايجابي على النتائج المنتظرة من أعمال هذا المؤتمر.

 

وقام الوزير الاول بعد الافتتاح رفقة عدد من أعضاء الحكومة ورؤساء الوفود المشاركة بزيارة للمعرض المنظم من طرف الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة والشركات الافريقية والعالمية المتخصصة في إصدار الوثائق المؤمنة المنظم بمناسبة المؤتمر الرابع للوزراء الأفارقة المكلفين بالحالة المدنية حيث اطلع الوزير الأول من القائمين على هذا المعرض على أهم الاكتشافات التي توصلت لها التقنيات الجديدة في هذا المجال.

 

وجرى افتتاح المؤتمر بحضور عدد من أعضاء الحكومة ووالي نواكشوط الغربية ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية والإداري المدير العام للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة ورؤساء الوفود الإفريقية المشاركة.