الأمم المتحدة وفرنسا تطالبان ميانمار بخطوات عاجلة لحل أزمة “الروهنغيا”

الصدى – الأناضول /

وجه زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا، جيريمي كوربن، نداء إلى مستشارة الدولة في ميانمار، أون سان سو تشي، لإنهاء أعمال العنف التي تستهدف مسلمي أراكان.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي لحزبه الذي انعقد بمدينة برايتون جنوب شرقي بريطانيا.

 

وقال كوربن “لقد عانى مسلمو أراكان الكثير من الآلام، أقول لسو تشي المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان: أنهي العنف ضد مسلمي أراكان في ميانمار”، مطالبا بالسماح لمنظمة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية الدولية بالدخول إلى أراكان.

 

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة بأراكان، أسفرت عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

 

ومنذ ذاك التاريخ عبَرَ نحو 480 ألفا من المسلمين الروهينغا إقليم الواقع غربي ميانمار، وفق ما أفاد به المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في وقت سابق.

 

ودعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتان الدوليتان، الثلاثاء الماضي، مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على حكومة ميانمار لوقف التطهير العرقي بحق الروهنغيا.