الاعلان عن تيار سياسي جديد يطلق على نفسه “تيّار لا للتلاعب بالدستور” (بيان)

 واجه الشعب الموريتاني مستقبلا غامضا في ظل النظام الحالي الذى أساء إدارة البلد ردحا من الزمن، فاصبح يترنح بين أزمات متعددة، حيث تراجعت فيه الديمقراطية، وتعطّلت عجلة الاقتصاد والتنمية مع تردي الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وماء وكهرباء وخدمات إدارية، وارتفعت الأسعار ارتفاعا صاروخيا وتدنّت المداخيل وانتشرت البطالة حيث لا مشاريع انمائية مما ادى إلى هجرة الشباب من ذوي الطاقات الحيّة، وأثقل كاهل المواطن بالضرائب المتنّوعة، وعم الفساد والنهب وانقلبت القيم والأخلاق وأخيرا وليس آخرا العبث بالدستور والقوانين المعمول بها …. انطلاقا مما تقدم ارتأت مجموعة معتبرة من الشباب المثقف وألأطر الغيورين على مصلحة ّ الوطن، إنشاء تيّار سياسي مستقل ومنتظم ومتحرر من اكراهات الأحزاب والايديولوجيات يسمى “تيّار لا للتلاعب بالدستور” لكي تلعب من خلاله دورها في تقويم المسار الديمقراطي، ويهدف تيارنا الجديد إلى ترسيخ قيم الديمقراطية ودولة القانون و العدالة الاجتماعية والتنمية المستديمة، كما يسعى إلى فرض أسس الديمقراطية والتناوب السلمي على السلطة ومبدأ فصل السلطات والتسيير الرشيد لموارد البلد، وتقوية اللحمة الوطنية ونبذ القبلية والجهوية والفئوية، و يرفض “تّيار لاللتلاعب بالدستور ” الظلم والتّهميش والإقصاء، كما يسعى في الوقت الراهن إلى الوقوف في وجه التعديلات العبثية اللادستورية التي نتجت عن حوار أحادي وأسقطتها غرفة الشيوخ في مسارها الطبيعي،كما اسقطها الشعب الموريتاني بامتناعه عن التصويت باسلوب راق وديمقراطي، بعد ان تأكد ان الهدف الحقيقي لهذه التعديلات هو تكريس النظام الأحادي الشمولي الاستبدادي وذلك بالانقلاب على إرادة الشعب والاستهتار بالدستور ومواّده المحصنة! لذلك سيعمل “تيّار لاللتلاعب بالدستور ”على المساهمة في محاربة النهب والفساد وكل مظاهر الغبن والحيف. ندعو جميع الاحرار أبناء هذا البلد المؤمنين بوطنهم أن ينضموا “لتيّار لا للتلاعب بالدستور” الذي بدأ اول نشاطاته بترتيب بيته الداخلي مما نتج عنه إنشاء مكتب مؤقت لتسير الأعمال كما ساهم في الأنشطة المناهضه للعمل الأحادي اللادستوري في الداخل والخارج مع الغيورين من الشعب الموريتاني الابي وأذكر علي سبيل المثال بالوقفة الاحتجاجية والحضارية والديمقراطية امام الجمعية العامة للأمم المتحده و امام محل إقامة رئيس الجمهورية تنديدا وشجبا واستنكار لما تمر به البلاد

والله الموفق انواكشوط بتاريخ 26/9/2017

مسؤول الإعلام

 عبدالله الشيخ