الزياني: الظروف الصعبة والتحديات في المنطقة تفرض تعزيز تضامن وتكاتف «مجلس التعاون»

الصدى (كونا)

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني

قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، إن المجلس نجح في بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة والحليفة والتكتلات الاقتصادية الدولية، الأمر الذي أكسبه موقعاً مهماً في الساحة الدولية ومكانة رفيعة ينبغي المحافظة عليها. وأكد في كلمته خلال اجتماع الدورة الـ144 لمجلس وزراء الخارجية أهمية تعزيز مكانة المجلس لما فيه خير وصالح دول المجلس ومواطنيها، إضافة إلى حماية الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة المزدهرة والمستدامة.

 

ورحب الزياني بجميع ممثلي دول مجلس التعاون في الكويت، وثمن الدعم والمساندة التي تقدمها لمسيرة التعاون الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات وآمال قادة دول المجلس في مزيد من الاستقرار والأمن والتعاون والتكامل بين دول المجلس.

 

وتقدم إلى رئيس الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويت وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بالتهاني، بمناسبة توليه رئاسة الدورة الحالية للمجلس الوزاري، كما أشاد بالدور المتميز والجهود الكبيرة التي قام بها وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن حمد بن محمد آل خليفة خلال ترؤسه دورة المجلس الماضية.

وأشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لإنجاز الدراسات التي تكلفها بها وما تضمنته من توصيات حكيمة. وذكر أن الأمانة العامة أحالت تلك الدراسات بناء على توجيهات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري إلى اللجان الوزارية المختصة بمجلس التعاون للاستفادة منها في المشاريع والخطط التي تنجزها.واكد أن دول المجلس برهنت بفضل حكمة قادة دول المجلس عزمها وتصميمها على المضي قدما لتحقيق أهداف مجلس التعاون السامية في مزيد من التعاون والترابط والتكامل، مبيناً أنه تم تحقيق إنجازات متميزة في مختلف مجالات العمل المشترك سياسياً واقتصادياً وأمنياً ودفاعياً واجتماعياً، وقال «إن الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات السياسية والأمنية تفرض على مجلس التعاون تكثيف جهوده الخيرة لتعزيز التضامن والتكاتف وتحقيق آمال وتطلعات مواطنيه الذين طالما آمنوا بأن هذه المنظومة المباركة هي الكيان الشامخ المجسد للروابط العميقة التي جمعتهم عبر التاريخ».وبين الزياني أن المجلس يعد وسيلة لتحقيق الشعوب الخليجية مصالحها وأمانيها من خلال المزيد من التعاون والترابط في مختلف المجالات. ونوه بالدور البارز والفاعل لمجلس التعاون الخليجي من خلال ما حققه من إنجازات تكاملية وقرارات بناءة ومتابعة حثيثة ومساندة مستمرة معرباً عن شكره وامتنانه على ما تتلقاه الأمانة العامة من دعم ورعاية متواصلين.