السيّدة الأولى في زامبيا تتسلم تبرعا إنسانيا من مؤسسة الرعاية الصحيّة (“إيه إتش إف”) العالمية

الصدى  –(بزنيس واير/“ايتوس واير”)

First Lady Esther Lungu receives a donation of Sanitory towels from AIDS Health Foundation (AHF) Country Manager Dr Mabvuto Kango at State House on Thursday, November 9,2017 -Picture by THOMAS NSAMA

تبرّعت مؤسسة الرعاية الصحيّة لمرضى الإيدز (“إيه إتش إف“) في زامبيا بـ100 ألف فوطة صحيّة إلى صندوق مؤسّسة “إستير لونغو” (إحدى أفكار سعادة السيّدة الأولى لزامبيا – السيّدة إستير لونغو). وجرى التبرّع، الذي يأتي في إطار مبادرة توزيع مليون فوطة صحية في أفريقيا من “إيه إتش إف”، خلال حفل استضافته سعادتها في مقرّ الرئاسة في لوساكا البارحة.

 

وأظهر أحد تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أنّ واحدة من كلّ عشر فتيات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء تغيب عن مدرستها في خلال فترة الحيض، ما يعني أنّها تغيب عن حوالي 20 في المائة من مجمل عامها الدراسية. وإضافة إلى ذلك، تنقطع فتيات كثيرات كلّياً عن مدارسهنّ فور بدء العادة الشهرية لديهن بسبب نقص الفوط الصحية والخدمات الصحية المتعلقة بها.

 

وساهمت هذه الأرقام المخيفة بتحفيز مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز على إطلاق مبادرة المليون فوطة صحيّة عقب فترة الاحتفال باليوم العالم للطفلة (المحدّد في 11 أكتوبر) للمساعدة على إبقاء الفتيات في المدرسة وخفض خطر إصابتهنّ بفيروس نقص المناعة البشرية.

 

وقال مايكل وينشتاين، رئيس مؤسسة “إيه إتش إف”: “نؤمن، في مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز، بتزويد الأطفال بجميع الوسائل اللازمة لتحقيق أكبر قدرٍ من إمكاناتهم. ولا بدّ من الاحتفاء بجميع الأطفال ولا يجب تحت أي بندٍ من البنود معاملة الإناث باعتبارهم عائقاً. وتضطّلع الفتيات بدورٍ محوري في صياغة المستقبل، ونلتزم جميعاً بمنحهنّ الثقة للنجاح في بناء عالم أفضل”.

 

وفسّر الدكتور مابفوتو كانغو، مدير برنامج “إيه إتش إف” في زامبيا، في خطابه الأسباب الكامنة وراء التبرّع قائلاً: “قرّرت ’إيه إتش إف‘ التدخّل لثلاثة أسباب:

 

  • يساهم تزويد الفتيات بالاحتياجات الأساسيّة مثل الفوط الصحيّة بخفض فرص طلب هذه السلع من أشخاص قد يقومون باستغلالهنّ.

 

  • يساعد على تحسين أدائهنّ في الصفّ؛ ما يسهم في نشر الثقافة والاعتماد على الذات بينهنّ.

 

  • دعم السياسة الجديدة لحكومة زامبيا المرتبطة بتأمين فوط صحيّة لتلميذات المدارس”.

 

وأضاف: “يأتي التبرّع بمائة ألف (100,000) فوطة صحيّة لمؤسّسة “إستير لونغو”، إضافةً إلى الخمسين ألف (50,000) فوطة تبرّعنا بها الشهر الفائت. ونثق بأنّ المؤسّسة ستسخّر شبكتها الواسعة وقدرتها الكبيرة للوصول إلى الفتيات الأكثر ضعفاً، خاصّةً في المناطق النائية”.

 

وعبّرت سعادة السيّدة إستير لونغو عن احترامها الكبير للأعمال التي تضطلع بها “إيه إتش إف” في الدولة منذ أكثر من 10 أعوام، وذلك خلال استلامها تبرعات مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز.

 

وقالت: “نتابع بإعجاب أعمالكم المتميّزة مثل الاستشارات والتحاليل حول فيروس نقص المناعة البشرية، خاصّةً التحاليل من منزل إلى آخر، وإدخال عوامل تغيير مهمّة مثل ’بي فلو‘ الخاصّ بنا في أنشطتكم للوقاية، وتدريب متطوّعين مجتمعيّين. ويسرّني أنّ تضمّ بعض إنجازاتكم المحقّقة لغاية اليوم علاج ما يزيد عن 65,585 مريض من فيروسات النسخ العكسي، وتحاليل فيروس نقص المناعة البشرية لما يزيد عن مليون و500 شخص”.

 

وعلّقت أيضاً على أنّ استجابة “إيه إتش إف”، لمواجهة المشاكل التي تُؤثّر على الفتيات على الصعيد العالمي، تسلّط الضوء على تشابه الرؤى بين “إيه إتش إف” وبين التزام مؤسستها بتمكين الشابات والفتيات.

 

واستطردت قائلةً: “تُعدّ مسألة الفوط الصحيّة بصفتها إحدى العوائق التي تواجهها الفتيات لاستكمال تعليمهنّ وكمحفّز رئيسي لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية بالنسبة لهذه الفئة السكانية، واقعاً فعليّاً. ولهذا السبب يتضمن صندوق مؤسّسة “إستير لونغو”، بأهدافه الحاليّة والمستقبليّة، الالتزام بتسهيل تأمين الفوط الصحيّة للفتيات في المناطق الريفية”.

 

وأعلنت بحماس قائلةً: “يسرّني قيام مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز بالتعامل مع كل هذه التحديات والتعاون مع منظمتي في هذا البرنامج. وسيساعد دعمكم السخيّ من خلال التبرّع بمائة ألف فوطة صحيّة إلى حد كبير في الحدّ من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، وخفض نسب تغيّب الفتيات عن المدارس”.

 

وفي هذا العام، تحتفي “إيه إتش إف” في زامبيا بعشرة أعوام من تأمين خدماتٍ وعلاجاتٍ إنقاذية مجانيّة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في زامبيا.