الشيخ محمد ولد بتار ولد الطلبة يرد على القاضي ولد الطاهر الذي ثمن الحكم على المسيئ

العلامة محمد بن بتار ولد الطلبة استاذ بمحظرة النباغية

بعد صدور حكم محكمة الاستئناف بنواذيبو المثير للجدل في حق المسيئ الساب للجناب النبوي الشريف ، كتب أحد أعضاء المحكمة وهو القاضي

محمد ولد الطاهر ابياتا شعرية ألمح فيها أنه ما دام الحكم يرضي الله جل جلاله فغضب رعاع الناس لا يهمه وكالسراب في نظره وهذا نص الأبيات :

رِضَى رَبِّنَا للحُكْمِ بالشَّرْعِ مُرْتَجًى ،،، وَوِدُّ “رِعاع” العَالَمِين سَرَابُ

تَيَمُّمُ وَجْهِ اللَّهِ في الحُكْمِ عِصْمَةٌ ،،،، وَمَا ضَرَّ مَن بالقِسْطِ يَحْكُمُ عَابُ

وَمَن كَانَ يَبْغِي في قَرَارَةِ نفسه ،،، ثَناء وحظًّا فالجزاء خَرابُ

ويَمْكُثُ في الأَرْضِ الذي هوَّ نافعٌ ،،، وَلِلَّهِ من قد أنْشَدُوا فأصَابُوا

“إِذَا صحَّ منكَ الودُّ فالكلُّ هينٌ ،،، وكلُّ الذي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ” ‏

وبعد تداول الأبيات على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي أطلع عليها  العلامة محمد بن بتار الأستاذ بمحظرة النباغية فرد على القاضي بالأبيات التالية  :

إذا رجّح “الحُكام” رفقا بكافر ،،، له من سوى الدين الحنيف مَتاب

فما ذا على أشياخ علم أئمة ،،، إذا سُئلوا عن رأيهم فأجابوا

وماذا على قوم بحق نبيهم ،،، لهم عند أبواب القضاة طِلاب

قبائل شتى ألّف الحب بينهم ،،، لهم سنة فيما أتوا وكتاب

بسب رسول الله سُرَّ عدوُّه ،،، ألا خسِر المستهزئون وخابوا

إذا ما قضاة العصر لم يغضبوا له ،،، فإن “رعاع” المسلمين غضاب.

وأشهدكم أني من رعاع المسلمين الذين يغضبون لرسول الله وينتصرون له

بأبي أنت وأمي يارسول الله