تزورون إرادة الناس .. ثم تخرجون علينا بمواعظ : الاستقرار.. الأمن …/ الشيخ معاذ سيدي عبد الله

الصدى – تدوينة

د.الشيخ ولد سدي عبد الله /شاعر واكاديمي واعلامي

تزورون إرادة الناس في أسوأ عملية تزوير شهدتها البلاد…. وتصرون على ذلك…

تتبجحون بكل رعونة وصفاقة بما قمتم به من تزوير …

– تصويت الموتى

– تصويت الأطفال نيابة عن العجائز وعن اللاشيء أحيانا

– لا دور لبطاقة التعريف في عملية التصويت

– التصويت بالنيابة عن المرضى والمسافرين وعن المقاطعين الذين قرروا بمحض إرادتهم مقاطعة المهزلة.

– تصويت النساء عن الرجال والعكس

– الدخول مع بعض المصوتين خلف الستار لتوجيه قناعاتهم.

– زيادة رقم عدد المصوتين على رقم عدد المسجلين..

– تدخل شيوخ القبائل والوجهاء في العملية بحيث يختارون رؤساء المكاتب ويقررون طريقة التصويت ووثائقها.

كل هذا يحدث مع وجود ممثل اللجنة ( المستغلة ) للانتخابات.

ترغمون الغالبية الرافضة لهذا الاستفتاء غير الدستوري.. والذي فشل فشلا لم يخف على الصحافة الدولية وعلى المواطنين أنفسهم…

ترغمونهم على القبول بتزويركم ثم تخرجون علينا بمواعظ الثعلب : الاستقرار.. الأمن .. السكينة .. اللحمة الاجتماعية …

ترى من الذي هدد ويهدد كل هذه المصطلحات النبيلة?

كيف تعمل حكومة ونظام على زعزعة قناعات الناس وتزويرها مدرعة بالقوة والقمع الأمني لتطلب من المظلومين المحافظة على السكينة?

هذا الشعب شعب سكينة في الأصل . ولكن القهر والظلم وزرع البغضاء بين جهات الوطن وشعبه واذكاء النزاعات القبلية التاريخية بينه من جديد .. كلها تصرفات لا علاقة لها بالسكينة أو الاستقرار…

أنتم من تسوقون الوطن نحو الهاوية ..

ومن المؤسف أن البعض يدافع عن نيرونيتكم.. بدل أن يتطوع بتقديم النصح لكم.. وكأن القضية أشبه بحرب بين شعبين في دولة واحدة…

أنتم هم القلاقل والفوضى وعدم الأمان.

 

نقلا من صفحة الكاتب