جمعية “التواصل الثقافى المغاربي”تنظم أمسية تأبينية للراحل عبد الجليل ولد حرمه دفين المدينة المنورة

أمسية تأبينية للراحل عبد الجليل ولد حرمه دفين المدينة المنورة

شهدت دار الثقافة مؤخرا ندوة تأبينية  نظمتها جمعية “التواصل الثقافى المغاربي” التي يرأسها الدكتور عبد السلام ولد حرمه، لتأبين فقيد الشناقطة في الحرمين الشريفين السيد الكريم سليل الأكارم ؛ عبد الجليل ولد محمد ولد عبد الجليل ولد حرمه بن عبد الجليل رحمهم الله تعالى.

استمتع الحضور بكلمات مؤثرة ورائقة؛ أشاد من خلالها مقدموها بخصال الفقيد الذي جمع ما تفرق في أسلافه من الخير والحلم والكرم والعلم، فكان خير خلف لذلك السلف. حضر النشاط التأبيني كوكبة من المثقفين والأطر والشعراء والأدباء وممثلون عن أسرة الراحل؛ أبناء حرمه بن عبد الجليل العلوي.

رحم الله الشيخ عبد الجليل؛ الموسوعة العلمية؛ العلم الشهم الكريم الذي كان بيته كعبة للحجاج ولزوار النبي صلى الله عليه وسلم وذلك طيلة ستة عقود من الزمن. وبارك اللهم في عياله وفي السيدة عائشة حرمه ببانا ومد في عمرها.

هو كما قال الشاعر االكبير محمد الحافظ ولد أحمدُ من مرثيته له، وقد ألقاها الليلة :

مضى ومثاله في الناس كُلا….قليل أو أقلّ من القليل

وحرمة نجل حرمة في النوادي….تَقَيَلها السليل عن السليل

سل الأضياف عن عبد الجليل. …غداة الشمأل الصرد البليل

وسل حجاج بيت الله عنه وعايشه سل عن الشهم الجليل

وسائل مجلس الآداب عنه…وسل نحو الكسائي والخليل

وسل عنه الأرامل واليتامى. ..وشاك من ظلامته ذليل

يحدثك الجميع حديث صدق…متى احتاج النهار الى دليل؟!

اللهم ارحمه واغفر له واكرم نزله واجْزه عنا الجزاء الأوفى

المصدر