عن الصدى

التأسيس :

تأسست صحيفة الصدى(الورقية) المستقلة في موريتانيا في منتصف نوفمبر من عام 1998م ، كصحيفة نصف شهرية مستقلة ناطقة باللغة العربية ، ورسمت لنفسها خطا تحريريا يتسم بـ:

ميثاق الشرف التحريري للصدى

الشعارات:

” لسنا كل شيء لكننا الصدى الإعلامي الصادق لكل شيء”

” لا تنمية بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون صحافة حرة”

” الصحافة التزام أخلاقي ومهني ، إنشغال بهموم الناس ، كشف للفساد والمفسدين أن لا تكون”

 

سمات الخط التحريري للصدى

 

·    المهنية والموضوعية

 

·     تقديس الثوابت الحضارية للأمة

·    ترسيخ الهوية الحضارية لموريتانيا

·    تشجيع التواصل بين موريتانيا ومحيطها العربي والإسلامي

. محاربة الغلو والتطرف ونشر ثقافة السلم والتعايش بين الشعوب

. نبذ الارهاب بمختلف اسالبيه الفكرية والسياسية والامنية

·    مناهضة التيارات الداعية لتغريب موريتانيا وفصلها عن محيطها الحضاري

·    مناهضة الاختراق الصهيوني وجر موريتانيا لمستنقعات التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

الصدى بنسختيها الورقية والالكترونية

بعد حجب أو احتجاب عن الصدور دام عدة سنوات لأسباب فرضها بالأساس واقع الصحافة المستقلة في موريتانيا ، بالإضافة لعوامل أخرى ، هاهي الصدى تعود لقرائها الكرام عبر طبعتيها الالكترونية ،والورقية.

السمات البارزة لرسالة الصدى

تتسم الرسالة الإعلامية للصدى بسمات مهنية وأخلاقية وثقافية تتوخي من خلالها المصداقية الإعلامية ، وتنشد الإسهام في تشكيل رأي عام مسلح بالمعلومة المفيدة والصادقة.

تلتزم الصدى مهنيا وأخلاقيا بالتحلي بالمهنية التامة والموضوعية المطلقة في تعاطيها الإعلامي ، مع الأشكال الصحفية المختلفة ، خاصة عندما تنبش المسكوت عنه في كواليس الإدارة والسياسة والسياسيين.

 

الضوابط المهنية للنشر

تلتزم الصدى وتلزم محرريها وكتابها وأصحاب الرأي باختلاف رؤاهم ومشاربهم الفكرية والسياسية ، باحترام القيم الأخلاقية والدينية والشخصية للأفراد والمجتمع والدولة.

رغم انفتاحها أمام جميع الآراء والأطياف وترحيبها بإسهاماتهم ، لن تقبل الصدى بالرأي الآخر إن كان يمس من الدين أو يخدش قيم المجتمع أو يهدد كيان البلاد ، أو كيان دولة شقيقة أو صديقة لموريتانيا

كما لن تقبل بأي رأي يروج للاطروحات الفكرية ذات الطابع الارهابي ، او المتسمة بالغلو والتطرف

كم لن تقبل بأي تشهير أو تجريح أو قذف أو تحامل على أي شخصية  معنوية كانت أو اعتبارية .

 

كتابنا وقراءنا الاكارم : بالمهنية وحدها نكسب الرهان

لا نسعى مطلقا من خلال هذه الضوابط لمصادرة أو تحجيم آرائكم بل على العكس نسعى لطرح آراء وأفكار نيرة موضوعية تترك صداها القوي والفعال في المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي ، فبالمهنية وحدها نكسب الرهان وباحترام الآخرين نجبرهم على الإصغاء لنا وقراءة ما نكتب بترحيب وتقبل حتى ولو خالف أمزجتهم ومصالحهم .