مصدر سعودي: اعتقال سلمان العودة كشف علاقته بقطر

الصدى – متابعات

الداعية السعودي سلمان العودة

قال مصدر سعودي مطلع إن الاهتمام القطري الواسع بقضية الداعية المثيرة للجدل سلمان العودة يعكس العلاقة المشبوهة التي تربطه بالدوحة جراء التقارب المبني أساسا على الدعم المشترك لأجندة تنظيم الإخوان المسلمين ومخططاته التي أحبطتها المملكة بالقبض على “الخلية الاستخبارية”.

 

و”الخلية الاستخبارية” هي الإشارة الرسمية لما قِيل إنه اعتقال عدد من الدعاة والشخصيات في المملكة أبرزهم: سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، فضلاً عن شخص متهم بالانتماء لجماعة الحوثي في اليمن.

 

واعتبر المصدر الذي تحدث لـ”إرم نيوز” أن الاهتمام القطري بالعودة انعكس على التغطيات المكثفة للأذرع الإعلامية القطرية وتعليقات الإعلاميين والناشطين القطريين والموالين لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وذكر أن الاهتمام سببه أولًا محاولة قطر التشكيك والنيل من أي قرار سعودي في هذه الفترة في ظل المقاطعة التي فرضت عزلة على قطر، وثانيًا ربما يؤكد هذا الاهتمام أن قطر كانت على صلة بالعودة وغيره من أعضاء الخلية الاستخبارية لتنفيذ مخططات تهدد أمن المملكة.

 

ولفت المصدر إلى أن سلمان العودة لا يزال موظفًا رسميًا لدى قطر يتقاضى منها الأموال تحت مسمى وظيفته في اتحاد علماء المسلمين الذي أنشأته الدوحة برئاسة القرضاوي لدعم سياساتها المؤيدة لأجندات الإخوان المسلمين في المنطقة.

 

واعتبر المصدر أن العودة لو كان مؤيدًا لسياسات بلاده كما تقتضي طاعة ولي الأمر لأعلن انساحبه من اتحاد علماء المسلمين بعد فتواه السياسية التي ادعى فيها أن مقاطعة قطر “حرام شرعًا”.

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد أشارت إلى أن جميع المقبوض عليهم في المملكة مرتبطون بجماعة “الإخوان المسلمين” المصنفة “إرهابية في المملكة.

 

ونقلت عن مسؤول سعودي، لم تكشف هويته، أن “المعتقلين متهمون بتلقي التمويل من بلدين أجنبيين (لم يحددهما) بهدف زعزعة الأمن وتهديد الوحدة الوطنية بخطوة أولية في أفق إطاحة الحكومة لصالح جماعة الإخوان”.

 

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية من جهتها عن مسؤول سعودي حكومي، السبت، أن “موجة الاعتقالات الأخيرة في السعودية تستهدف مواطنين يعملون وفق تعليمات قوى أجنبية من أجل تقويض النظام الملكي”. وقال المسؤول السعودي، الذي تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هُويته بسبب حساسية الأمر، “إن الاعتقالات لا تهدف لترسيخ سلطة الأمير محمد بن سلمان كما يدَّعي المنتقِدون، بل هي جزءٌ من خطة أمنية لضمان استقرار المملكة”.

 

المصدر: إرم نيوز