“من أجل موريتانيا” يتحدث عن رصد مخالفات انتخابية في الحملة الرئاسية (بيان)

 قال مرصد “من أجل موريتانيا” للانتخابات إنه رصد خلال الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية في موريتانيا بعض المخالفات التي تنوعت بين : المشاركة الشخصية لرئيس الجمهورية – الذي يفترض أنه رئيسٌ للجميع – في انطلاق حملة أحد المرشحين، وتأكيده على عدم وجود شوط ثان في الانتخابات، وبين إصدار التعميمات القاضية بمنح الإجازات للموظفين بالتزامن مع إغلاق مجال الترشح للرئاسيات، وما قد يؤديه ذلك من تعطيل لعمل الإدارة.

 

كما شملت المخالفات التي تحدث عنها المرصد “استخدام وسائل الدولة في الحملة الانتخابية” وفي هذا الإطار تحدث المرصد عن استخدام “معدات تابعة للإدارات، والشركات العمومية، وقوات الأمن” لصالح بعض المترشحين.

 

كما تحدث المرصد عن تسامح المرشحين مع ظهور المبادرات القبلية والجهوية، دون إيقافها، وهو ما اعتبر إخلالاً باالالتزامات التي تضمنها “ميثاق الشرف”، الذي سبق وأن وقع عليه 5 من المترشحين للرئاسيات في 2 من يونيو الجاري.

 

وشجب المرصد “اللجوء إلي التسريبات الصوتية أو إفشاء أي معلومات شخصية لهدف الضرر أو الإساءة لمرشح معين”.

وختم المرصد بيانه بدعوة جميع المواطنين والناخبين إلى إبلاغه بجميع الانتهاكات والخروقات” تجسيداً لشعار المرصد “لنراقب معاً”.

 

نص البيان :

 

مخالفات عديدة خلال الأسبوع الأول من الحملة

 

بعد أسبوع واحد من الانطلاقة الرسمية لحملة الانتخابات الرئاسية، قام مرصد “من اجل موريتانيا” للانتخابات الموجودة على منصة   بإجراء  توثيق أولي للمخالفات

1 حول حيادية الإدارة والدولة

لاحظ المرصد المشاركة الشخصية لرئيس الجمهورية إلى جانب أحد المرشحين. ويُفترض في رئيس الجمهورية أن يكون رئيسًا لجميع الموريتانيين وبالتالي لجميع المرشحين . سافر الرئيس إلى مدينة نواذيبو لحضور إطلاق حملة أحد المرشحين (07 يونيو 2019)،  و كانت  تلك مناسبة أكد فيها الرئيس للناخبين أنه لن تكون هناك جولة ثانية.  هذا التأكيد ، الذي يأتي من رئيس السلطة التنفيذية المسؤول عن تنظيم الانتخابات، لا يبشر بخير على باقي عملية الاقتراع.

من ناحية أخرى ، يشير المرصد إلى أن التعميم الرسمي (رقم 00000001 المؤرخ 3 يونيو 2019) و الصادر من مكتب رئيس الوزراء سرح جميع الموظفين في  إجازة تبدأ من يوم  الإغلاق الرسمي للترشيحات من قبل المجلس الدستوري حتى نهاية الحملة.  وبالتالي قد تمتد هذه الإجازة “الانتخابية” لأكثر من ستة أسابيع تتعطل فيها الإدارة بكل أجنحتها بما في ذلك المؤسسات التربوية,

يود المرصد أن يبدي ملاحظتين حول هذا الموضوع:

ليس من الطبيعي أن تتوقف الإدارة عن العمل بمناسبة كل اقتراع

– من المعروف أن  الإدارة ، لا سيما المصالح المركزية والوزارات ، تدعم تقليديًا  المرشح المحسوب على السلطة.  تسريح كل هولاء الموظفين في إجازة معوضة لعدة أسابيع لكي  يخدمون الحملة الانتخابية يعتبر تمويلا مقنعا للنشاطات الانتخابية من طرف باقي المواطنين.

من ناحية أخرى ، يشير المرصد إلى أن التعميم الرسمي (رقم 00000001 المؤرخ 3 يونيو 2019) و الصادر من مكتب رئيس الوزراء : سرح جميع الموظفين في  إجازة تبدأ من يوم  الإغلاق الرسمي للترشيحات من قبل المجلس الدستوري حتى نهاية الحملة.  وبالتالي قد تمتد هذه الإجازة “الانتخابية” لأكثر من ستة أسابيع تتعطل فيها الإدارة بكل أجنحتها بما في ذلك المؤسسات التربوية.

يود المرصد أن يبدي ملاحظتين حول هذا الموضوع:

ليس من الطبيعي أن تتوقف الإدارة عن العمل بمناسبة كل اقترا.

من المعروف أن  الإدارة ، لا سيما المصالح المركزية والوزارات ، تدعم تقليديًا  المرشح المحسوب على السلطة.  تسريح كل هولاء الموظفين في إجازة معوضة لعدة أسابيع لكي  يخدمون الحملة الانتخابية يعتبر تمويلا مقنعا للنشاطات الانتخابية من طرف باقي المواطنين.

  1. استخدام وسائل الدولة لأغراض انتخابية

في عدة مناسبات ، لاحظ المرصد استخدام المعدات التابعة للإدارة ، أو الشركات العامة أو قوات الامن و هي تؤدي مهاما ضمن اختصاص خدمات الحملة الانتخابية للمرشحين.

  1. احترام التزامات المرشحين

وقع خمسة من المترشحين للرئاسة على ميثاق الشرف المقدم لهم من طرف تنظيم  “من أجل موريتانيا”.  تنص المادة 2 من هذا الميثاق على “تجنب أي شيء يمكن أن يوقظ النزعات  القبلية والمناطقية والعرقية ، وبشكل أعم ، أي شيء يضر بالوحدة الوطنية”.  على الرغم من هذا الالتزام الرسمي الذي قطعه المرشحون على انفسهم أثناء الحفل الذي نظمه المرصد في 2 يونيو 2019 ، لاحظ المرصد الانتهاكات المتكررة والمتسامحة بشكل واضح من قبل المرشحين المعنيين.  ظهرت “المبادرات” القبلية هنا وهناك دون أن يحاول المترشحون المعنيون وقفها.  يعتبر المرصد أن هذه الأفعال المضادة لمفهوم الدولة وخطيرة  على تماسك البلد.

– يشجب المرصد اللجوء الي التسريبات الصوتية أو إفشاء اي معلومات شخصية لهدف الضرر أو الإساءة لمرشح معين.

– سيستمر مرصد “من أجل موريتانيا” للانتخابات في يقظته خلال الأسبوع الثاني والأخير من الحملة الانتخابية، وسيظل يقظًا خلال كل محطات المسار الانتخابي.

إننا في مرصد “من أجل موريتانيا” للانتخابات ندعو جميع المواطنين والناخبين إلى إبلاغنا بجميع الانتهاكات والخروقات تنفيذا لشعارنا “لنراقب معا”.

 

المصدر