نصيحة ورجاء من موال مخلص /سيد أحمد ولد التباخ

نصيحة ورجاء من موال مخلص /سيد أحمد ولد التباخ

– سيدي الرئيس اقترح عليك وارجوك ان تأمر بإلغاء نتائج هذا الاستفتاء، إنه لا يمثل رأي شعبك معارضه ومواليه على حد لسواء،

 

– سيدي الرئيس لم تقم انت بالتزوير ولم تأمر به، بل قامت به ورعته ومولته عصابات مافيا تتحكم في جهاز الادارة وفي النظام العشائري والقبلي، وهذا هو دأبها وديدنها وشانها منذ وعت طريقها وابصرت نور الدنيا،

 

– سيدي الرئيس هذا لم يكن استفتاء للشعب ولا استطلاعا لرأيه في قضية تهمه، ولم يشارك فيه من الشعب الا أقله، لقد كان مسرحية غاب عنها الابطال وترك المسرح لكومبارس مبتدئين،

 

– سيدي الرئيس اعطيك مثالا بسيطا: من كامل اسرتي لم يصوت سوى انا فحسب، لا والدي ولا والدتي ولا اخي او اختي او خالي او عمتي، بل ولا حتى زوجتي، (هذه الاخيرة ظهر اسمها في مكتب باقصى الحوض الشرقي لم تره في حياتها ولا مرة واحدة، ومع ذلك تم التصويت ببطاقتها الانتخابية دون شك)،

 

– سيدي الرئيس خدعتك حملتك وصورت لك الشعب كله يقول: نعم، وليته فعلا قال نعم، لكنه لم يقلها، واغلبه قاطع الاستفتاء من المعارضة والموالاة ومن لا يفرق بينهما،

 

– سيدي الرئيس هذا البلد امانة في عنقك فلا تسلمه ليحي ولد حدمين ولد المختار ولد اجاي وغيرهما من زمرة الفساد والتملق التي تحيط بك من كل جانب،

 

– سيدي الرئيس استعد زمام المبادرة وامسك دفة القيادة بيدك واطلق النار على هذه الزمرة الفاسدة ثم اتجه الى شعبك خفض عنه الاسعار، ارفع رواتبه، ستجده – ساعتها – بين يديك ومن خلفك، عن يمينك وعن شمالك،

 

– سيدي الرئيس خدمت بلدك كثيرا وضحيت من اجله كثيرا، والآن كتبت عليك المقادير ان تقدم تضحية جديدة لوطنك وشعبك، فلا تخيبهما،

 

صدقني – سيدي الرئيس – لقد كنت اتمنى صادقا ومخلصا ان تكون نسبة المشاركة عشرة آلاف بالمائة، وان ينجح الاستفتاء بنسبة مليون%، لكن قدر الله وما شاء فعل، لقد رفض الشعب ان يشارك ورفض الشعب ان يمرر التعديلات فهل سنتحداه؟ ولماذا؟ ولأي سبب؟؟؟!!

 

ارجوك سيدي الرئيس.