أحزاب سياسية تجتمع لإعلان وثيقة حول الحوار السياسي و الاجتماعي في البلاد

بدأت أحزاب موالية وأخرى معارضة اجتماعا اليوم بفندق “موري سانتر” في العاصمة نواكشوط، وذلك لإعلان وثيقة حول الحوار السياسي والاجتماعي في البلاد، تتضمن تصورها لهذا الحوار شكلا، ومواضيع رئيسة.
وتشارك في الاجتماع أحزاب الموالاة وعلى رأسها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، كما تحضره أحزاب معارضة أبرزها الصواب، وتكتل القوى الديمقراطية، والتحالف الشعبي التقدمي، واتحاد قوى التقدم، فيما غاب عنه حزبا التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، وهو أكثر الأحزاب تمثيلا في البرلمان بعد الحزب الحاكم، وحزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد.
ويتوقع وفقا لمصادر من منسقية هذه الأحزاب أن تصدر في ختام اجتماعها بيانا، ووثيقة من صفحة واحدة، حول رؤيتها للحوار، وأبرز المواضيع التي يجب أن يناقشها، والإجراءات الشكلية لانطلاقته.
وأضافت هذه المصادر أن التصور الذي أقرته هذه الأحزاب يتضمن الإعلان عن الحوار من طرف الرئيس محمد ولد الغزواني، أو الحكومة، كبادرة لانطلاقته الفعلية.
كما يتضمن اتفاق هذه الأحزاب على المحاور الرئيسية التي سيتم نقاشها، وتتصدرها مواضيع الإرث الإنساني، ومخلفات الاسترقاق، والحكامة الرشيدة، والإصلاح الانتخابي.

 

الأخبار