أحمد ولد أعمر .. من الإشهار و السياحة .. إلى الإعلام و أل High Tech ..

مسيرة ” مرجعيه وطنية و مفتي في مجال الإشهار “

أحمد ولد أعمر خبير في مجال الاعلام والاشهار والفن التشكيلي

بعد 3 عقود و نيف من أول رسم يوقعه بريشة زيتية ، نجح أحمد ولد أعمر في ريادة مجال الإعلان و الإعلام العصري ، مزاوجا بين موهبة رسام وليد مدينة صناعية ( الزويرات ) و إعلامي خريج أرقى معاهد أل High Tech ببلاد الغال ( فرنسا ) ..

 

نجح ولد أعمر في إدخال الإعلان المميز في برامج الشركات و المؤسسات و مكن العاصمة نواكشوط من آليات و أفكار تلحقها بركب أل High Tech ما فتح له الباب واسعا في ريادة الإعلان و الاستشارة في موريتانيا ..

 

بمرسيليا ( فرنسا ) ولج المنحدر من مدينة شنقيك و خريج معهد المعهد العالمي للهندسة و الإدارة مجال السياحة و عمل ( و ما زال ) مستشارا بعدة شركات سياحية اختارت منذ سنوات الوجهة الموريتانية لتوفير رحلات استكشاف و استجمام لزبنائها الغربيين…

 

و في نواكشوط جذر صاحب ” دار الإشهار ” ( مؤسسته ) في عقليات أصحاب المؤسسات فنيات آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا موفرا بذلك مبالغ كبيرة من العملات الصعبة و مقلصا وقت الحصول على خدمات ظلت إلى وقت قريب يُنتظر وصولها أياما و أسابيع و يُترجى لها فنيون و خبراء الإعلان و مستشارو الإعلام في دول الجوار و بعض بلدان أوروبا…

 

ما بين دور ذويه بمدينة شنقيط ” الأم ” العتيقة و أول بيوت عصرية في هذه الصحراء بالزويرات الجميلة ترعرع أحمد و كأنه ولد ليمزج في خبرته الإعلامية بين الأصالة الشنقيطية و علوم الحاسوب الحديثة، خاتما من مرسيليا بفرنسا رحلة علمية سلمته شهادة ماستير في الإعلام العصري…

 

لم يرضخ أحمد ل “سحر ” أجواء الغرب و حلاوة العيش بين كبريات مدنه ( رغم كثرة العروض ) ، مفضلا شوارع أحياء ” لكصر ” و ” تيارت “…على جنان مرسيليا و بيرن …بنية أن يعيد لموريتانيا قليلا من ما صرفت على تعليمه أيام كان يحصل معارفه في مدارس شنقيط و الزويرات و جامعة نواكشوط..

إنه قضاء الدين… و وحده قضاء الدين بإمكانه إعادة مهاجر إلى بلده…

 

و بعد رجوعه للوطن لم يحتكر المهندس ” الجديد ” العلوم المكتسبة خارج البلد و بمؤسسته دار الإشهار كون و وظف العشرات من الشباب فاتحا أمامهم فرصا للمساهمة في إنعاش الإشهار بمختلف المدن الوطنية ، و جعله مهنة مدرة للدخل…

 

و في المجال الوظيفي شغل المهندس ولد أعمر وظيفة مدير الإعلام بالغرفة التجارية ( الواجهة الفعلية للإقتصاد و الإستثمار في البلد ). و يشغل حاليا وظيفة عضو في مجلس سلطة الإشهار.

و بما أنه خبير استشارة في الإعلام و High Tech يحظى حاليا هذا المهندس ” العصامي ” بثقة الكثير من الشركات الدولية العاملة في البلد حيث يقوم لصالحها بعديد الدراسات و الاستشارات في مجال تخصصه..

 

المصدر