أصداء القرار الأممي بشأن القدس في الصحافة الأمريكية

الصدى – متابعات

أصداء القرار الأممي بشأن القدس في الصحافة الأمريكية

تناولت الصحافة الأمريكية، في عناوينها الرئيسية، الخميس، بشكل موسع القرار الصادر عن الجميعة العامة للأمم المتحدة، في جلسة طارئة، بشان مدينة القدس التي أعلنتها واشنطن من قبل عاصمة لإسرائيل.

 

وأقرت الأمم المتحدة، مساء الخميس، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

وبينما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193.

 

موقع “سي إن إن” الإخباري، تحدث عن الأمر في خبر عنونه بـ”رغم تهديد(المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي) هيلي، الأمم المتحدة صوتت ضدد قرار ترامب”.

 

وفي 6 ديسمبر/ كانون أول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها، وسط تنديد ورفض عربي ودولي.

 

وذكر الموقع الإخباري أن القرار الأممي تم قبوله بـ”أغلبية ساحقة”.

 

بدورها قالت وكالة “رويترز″ للأنباء إن “أكثر من 120 دولة في الأمم المتحدة تحدت ترامب، وأدانت قراره بشأن القدس″، في خبر كتبته عن الموضوع.

 

أما صحيفة “نيويور تايمز″، فكتبت خبرًا عن هذه التطورات عنونته بـ”الجمعية العامة للأمم المتحدة، تواجه ترامب وتدين قراره بشأن القدس″، وذكرت أن غالبية دول العالم، لم تكترث بتهديدات الإدارة الأمريكية، ووقفت ضد قرارها.

 

الخبر شدد على أن القرار الأممي ليس إلزاميًا، ويحمل معنى رمزي، مشيرًا أنه ساهم في مزيد من العزلة للولايات المتحد على الصعيد الدولي.

 

إذاعة صوت أمريكا، قالت بدورها في تغطيتها للحدث إن “الأمم المتحدة أعلنت عن رفضها لقرار ترامب بشأن القدس بأغلبية ساحقة”.

 

من جهتها قالت صحيفة “واشنطن بوست”، في خبر لها إن المنظمة الأممية “أعلنت رفضها لقرار أمريكا بشأن القدس بشكل مدوي”، مشيرة إلى عدم جدوى التهديدات الأمريكية للدول الأعضاء بالجمعية العامة.

 

وأشار الخبر أن نتيجة التصويت كانت بمثابة توبيخ شديد اللهجة ليس لترامب وحده بل في نفس الوقت لحملة التهديدات التي قادتها الولايات المتحدة من أجل السيطرة على أصوات الدول بالجمعية العامة.

 

تجدر الإشارة أن القرار الأممي، صدر رغم تهديدات متكررة لواشنطن للدول الأعضاء بالجمعية العامة لمنعها من التصويت لصالحه.

 

وأعرب القرار عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس (في إشارة إلى قرار ترامب).

 

وشدد على أن أية قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

 

كما طالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980″.

 

المصدر: القدس