أوقفوا عبث الأجانب بأرواح أبناءنا … فهم في خطر !!!/ بديه ولد عبد الحمد

صورة من النت تخدم المقالة

في كل مرة تستيقظ أسرة من وطننا الحبيب على صوت منادي بفاجعة قادمة من عرض البحر يخبرها أن أبا او أخا او إبنا قد استشهد غرقا فيقع الخبر كالضربة القوية على قلوب المفجوعين بفقد أحبائهم دون توديع مسبق اواحساس بقرب الفراق .

وكنا نحن هذه المرة هم اصحاب الفاجعة بفقد إبننا البار والخلوق المهندس والقبطان ديدي ولد عالين ولد عبد الحميد ، وطاقمه الذي كان معه على متن سفينته ، التي صدمتها سفينة للصيد الصناعي طاقمها صيني ، في منطقة معروفة وخاصة بسفن الصيد التقليدي وبعد الضربة القوية غرقت سفينة ديدي وطاقمه فقام طاقم السفينة (الأجنبية) بإضاءة الانوار ليس سعيا في انقاذ أبناءنا ، وإنما لتفقد سفينتهم وخوفا من أن يكون تسرب اليها الماء بعد الضربة القوية استيقظ البحارة الموريتانيون الذين هم على متنها وأصروا على الصينين أن ينقذو الناجين بعد أن سمعوا صراخهم فأنقذو ثلاثة من الطاقم وبقي أخي ديدي هو اثنين من طاقمه رغم رؤيتهم لهم ورفض الصينين أخذهم بحجة أنهم لا يأخذون الاموات .

حتى الناجين من الحادثة بدل من الرجوع بهم مباشرة لتقلى العلاج ، على اليابسة وابلاغ السلطات بالحادث لم يفعل الأجانب أي شيء من ذلك بل واصلو صيدهم كأن شيئا لم يحدث ولكم ان تتخيلو الحادث وقع في حدود 3:12 فجرا

والسفينة لم ترسوا بالناجين الا 16:00 مع العلم ان الميناء لا يبعد من مكان الحادث الا ثلاث ساعات.

 

وهذه بعض الخروقات التي فعلتها سفينة الاجانب على سبيل المثال لا الحصر

1- السفينة في منطقة صيد محرمة على السفن الصناعية

2- السفينة تتلاعب بنظام المراقبة وتطفئ الانوار

3-السفينة لم تأخذ جثث الضحايا خوفا من العودة بهم الى اليابسه

4- السفينة لم تبلغ السلطات فور وقوع الحادث

5 -السفينه خالفت القانون بتركها لمكان الحادث

6_ السفينة تستخدم القيادة الآلية (اتوماتيك) في مكان ملئ بسفن الصيد التقليدي

وهذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة اذا ظل هذا السكوت على هذا الاستحقار للمواطنين واستنزاف ثروات وطننا وازهاق ارواحنا من قبل أجنبي لم نجن منه إلا الويلات والسموم ، ولكم ان تتخيلو أن سفينة موريتانية فعلت ذلك في دولة أخرى .

لكن المؤسف أن الأجانب عرفوا أن هذا الوطن لا كرامة لأبناءه، ولا يسعون إلا من أجل المال فيأخذو خيراته ويقتلوا شعبه وان تكلم أهل الضحية أوأرادو رفع القضية تحرك أصحاب البطون الكبيرة والجشعين واصبحوا يبررو أن هذا قدر وأنهم مستعدون لدفع الدية وأنه كذا وكذا…

 تبا لكم جمعيا تخيلو أن الفقيد فقيدكم أو أنكم في بلد أجنبي

عندها فقط ستعرفون مرارة فقد الأحبة أوخرق القانون .

ومن هنا أوجه النداء الى كل الغيورين على هذا الوطن ، من مدونين وصحافة ونواب ، واصحاب الرأي العام ، أن هذا القطاع أصبح في فوضى عارمة من قبل الأجانب ، والأجانب المستترين خلف بطاقة التعريف وجواز السفر الموريتانين.

وعلينا أن نعلم أن الضرر لا يتوف على أحد معين ، بل يشمل الجميع وعلينا أن نرفع أصواتنا حتى تتحقق العدالة.

 

وفي الأخير أرفع أحر التعازي الى نفسي أولا وإلى الوالد الكريم عالين ولد عبد الحميد ، والى جميع أفراد أسرة أهل عبد الحميد .إننا لفراقك ياديدي لمحزونون ، ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون .