«إعمار اليمن» يوقّع اتفاقية شراكة مع «الوليد الإنسانية»

الصدى – الرياض /

«إعمار اليمن» يوقّع اتفاقية شراكة مع «الوليد الإنسانية»

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مشتركة مع مؤسسة الوليد للإنسانية لمساعدة الأشقاء اليمنيين على بناء قدراتهم في مختلف المجالات، وتنفيذ المشاريع التنموية التي من شأنها تحسين المستوى المعيشي والاقتصادي في اليمن.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية الهامة في إطار حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لمساعدة الحكومة اليمنية، واستكمالاً لدور المملكة الريادي في التنمية ودعم المشاريع المستدامة، وفي إطار التعاون مع الحكومة اليمنية، وفي إطار نتائج ورشة العمل التي أقامها البرنامج بحضور دولة رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك سعيد، ومشاركة وزراء الحكومة اليمنية لتوفير متطلبات الأشقاء في اليمن

وقد مثّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير خلال التوقيع المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، ومثّل مؤسسة الوليد للإنسانية الأمين العام للمؤسسة الأميرة لمياء بنت ماجد.

«إعمار اليمن» يوقّع اتفاقية شراكة مع «الوليد الإنسانية»

وعقب التوقيع التقى صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس مؤسسة الوليد للإنسانية، بالمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر.

وقال الامير الوليد بن طلال: أنا سعيد أن هذا المشروع يأتي كأول مشروع في بداية السنة الأربعين لمؤسسة الوليد للإنسانية، وبالشراكة مع جهة حكومية سعودية والمستفيد منها الأشقاء اليمنيين.

وقالت الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد: هذه من أهم مشاريع المؤسسة وستكون البداية من عدن ثم الانطلاق للمحافظات الأخرى.

وقال المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر في كلمته خلال التوقيع: “سنعمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة الوليد للإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، على مساعدة الأخوة الأشقاء في اليمن، عبر بناء قدراتهم في مختلف المجالات، إضافة إلى تصميم وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تساهم في تنمية المجتمعات وتمكين المرأة والشباب، وبناء الجسور بين الثقافات.

وأضاف السفير آل جابر: “سيتم الانطلاق بمشيئة الله في محافظة عدن، حيث سيتم بناء ترميم العديد من الوحدات السكنية التي من شأنها توفير حياة كريمة للفئة الأكثر احتياجاً للسكن الآمن في عدن، حيث يتوقع أن يستفيد منها حوالي 5000 مستفيد مباشر وغير مباشر”.

«إعمار اليمن» يوقّع اتفاقية شراكة مع «الوليد الإنسانية»

وأبان السفير آل جابر أنه سيتم إعطاء الأولوية في البرامج التنموية للعمل على تهيئة الشباب من الجنسين للانخراط في سوق العمل، وتمكين المرأة عبر برامج تنموية متخصصة في تحقيق ذلك، حيث يتوقع أن يكون عد المستفيدين من هذه البرامج المتخصصة حوالي 6000 مستفيد مباشر وغير مباشر.

وتهدف الاتفاقية المشتركة للتنسيق والتعاون في تمكين المرأة والشباب وذلك من خلال عدة مجالات، ومن أهمها: التدريب والتوظيف في القطاعات الحكومية والخاصة.

وسيتم العمل من خلال الاتفاقية المشتركة على بناء وترميم 1000 وحدة سكنية يستفيد منها حوالي 5000 مستفيد مباشر وغير مباشر.

كما ستعمل الأطراف الموقعة على الاتفاقية المشتركة في تدريب وبناء قدرات 1000 يمني ويمنية.

وستسهم الاتفاقية المشتركة في تدريب وتوظيف طلاب الجامعات في مجال ريادة الأعمال ومجال المهن الحرفية والعمل على إيجاد وظائف لهم بعد مرحلة التدريب.

وستبني الاتفاقية المشتركة القدرات اليمنية في مجالات الصناعة والحرف اليدوية لتحقيق الدخل المستدام للأشقاء في اليمن، والذي يندرج تحت مجالات عمل الأطراف الموقعة.

وتأتي الاتفاقية المشتركة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة الوليد للإنسانية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومنظمة التعليم من أجل التوظيف.

«إعمار اليمن» يوقّع اتفاقية شراكة مع «الوليد الإنسانية»

ويعتبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن رائد في العمل التنموي في الجمهورية اليمنية، حيث أنجز أكثر من 100 مشروع تنموي ومستدام في قطاعات المياه والطاقة والكهرباء والطرق والنقل والموانئ والمطارات والصحة والتعليم والزراعة الثروة السمكية وقطاع المباني والمساكن.

وتعمل مؤسسة الوليد للإنسانية منذ أربعين عاماً في 6 قارات، و189 دولة، ولدى المؤسسة أكثر من 100 مشروع منفّذ، وأنفقت أكثر من 15 مليار ريال، واستفاد منها أكثر من 976 مليون مستفيد حول العالم.

 

المصدر : شؤون الاعلام بالبرنامج السعودي لاعمار اليمن