اجتماع وزاري تحضيرا لإطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا

الصدى_و م أ /

عقد وزيرا الداخلية واللامركزية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، والصحة السيد المختار ولد داهي اليوم الأربعاء في نواكشوط اجتماعا عن بعد مع الولاة والمديرين الجهويين للصحة والتهذيب، بمباني وزارة الداخلية واللامركزية للتحضير لإطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.
ويهدف الاجتماع إلى الحث على إنجاح هذه الحملة من خلال تسهيل ولوج المواطنين لمراكز التلقيح المنتشرة على عموم البلاد، وضرورة أخذهم للقاح حماية لهم ولذويهم.
وبين معالي وزير الداخلية، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحملة التي ستنطلق غدا الخميس على عموم التراب الوطني، تستهدف تلقيح 531 ألف شخص موزعين على مختلف الولايات والمقاطعات حسب معايير مؤسسة على عدد السكان ونسبة التلقيح في كل ولاية.
وأضاف أنه تم تشكيل لجنة وزارية لهذا الغرض برئاسة معالي الوزير الأول السيد محمد بلال مسعود، اجتمعت أمس وصادقت على الخطة والإجراءات العملية لضمان نجاح الحملة، مبرزا أنه تم التوقيع على تعميم مشترك بين وزيري الداخلية والصحة، موجه للولاة للتحضير والإشراف والتنسيق للوصول إلى الأهداف المرسومة للحملة.
وأوضح أن من ضمن الإجراءات العملية التنسيق مع مختلف الشركاء في التنمية لإنجاح عملية الحملة، مشيرا إلى أنه تم كذلك توجيه تعميم مشترك بين وزير الداخلية واللامركزية ووزير الصحة لقادة الأجهزة الأمنية لتطعيم كافة المنتسبين لهذه الأسلاك، كما تم توجيه تعميم من طرف معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، الناطق باسم الحكومة، للمديرين الجهويين للتهذيب من أجل التعبئة لتطعيم تلاميذ السنة السادسة ابتدائية والتعليم الإعدادي وكذا التعليم الثانوي والمهني.
وبين أن الانطلاقة الرسمية ستكون من مدينة روصو بإشراف من معالي وزير الصحة، كما سيشرف معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (تآزر)، على انطلاق الحملة بولاية نواكشوط الغربية، وسيشرف معالي مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني، على انطلاقها من ولاية نواكشوط الجنوبية، بينما ستشرف معالي مفوضة الأمن الغذائي على انطلاق الحملة بولاية نواكشوط الشمالية.
ودعا إلى العمل بشكل جاد وبتنسيق محكم لإنجاح هذا الأسبوع، والإبلاغ بشكل منتظم عن كل المستجدات لبلوغ الأهداف المرسومة لهذه الحملة.
وبدوره بين معالي وزير الصحة ان هذه الحملة تم إطلاقها لخطر الجائحة الذي لا يزال قائما مع أن 3 ملايين من الموريتانيين لم يتلقوا أي جرعة من التلقيح، رغم توفر الإمكانات وسلاسة الولوج إلى التطعيم على عموم البلاد.، داعيا إلى تضافر الجهود لإنجاح هذا الأسبوع.
وأضاف أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لذلك كما تمت تعبئة الوسائل المالية للوصول إلى أهداف الحملة.
ودعا معاليه السادة الولاة والمديرين الجهويين للصحة والتعليم إلى التركيز على المدارس باعتبار أن نسبة 24 % من أهداف هذه الحملة موجهة لمؤسسات التعليم، مبرزا أنه سيتم تشكيل فرق ثابتة ومتنقلة للوصول إلى كل المواطنين، مؤكدا على ضرورة أخذ الجرعة الإضافية حفاظا على سلامة المواطنين.
وبين أن السلطات العليا في البلد تولي عناية خاصة لهذه الحملة لما لها من أهمية على صحة المواطن، مطالبا المشرفين على العملية كل من موقعه بتقييم دائم لنتائجها وإبلاغ اللجنة الوزارية بكل التفاصيل، مثمنا دور الشركاء على مساهمتهم الهامة في التحضير لهذه الحملة.