استقالة سفير الولايات المتحدة في بنما بسبب تصريح ترامب العنصري عن “حثالة الدول”

بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلدانا في إفريقيا وأمريكا اللاتينية بـ “حثالة الدول” رفض سفير الولايات المتحدة في بنما، جون فيلي، مواصلة العمل في إدارة ترامب وقدم استقالته.

وأبلغ فيلي كل من البيت الأبيض والخارجية الأمريكية وحكومة بنما بأنه اتخذ قرار الاستقالة من منصبه “لأسباب شخصية بدءا من 9 مارس من العام الجاري”، بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض اليوم الجمعة.

لكن وسائل إعلام اطلعت عن نص طلب الاستقالة وقالت إنه قراره يعود إلى “الاستحالة المبدئية” للعمل لدى إدارة الرئيس ترامب.

وأفادت وكالة “رويترز” التي تلقت نسخة من الطلب إن فيلي قال فيه: “حينما شغلت منصب موظف مساعد في وزارة الخارجية، أديت القسم بالخدمة المخلصة للرئيس وإدارته حتى لو كنت غير موافق مع بعض الأبعاد من السياسة المعتمدة”.

وأضاف فيلي أن القسم يلزمه بتقديم الاستقالة إذا شعر بأنه غير قادر على مواصلة العمل، وأكد “لقد حان هذا الوقت”.

وتأتي استقالة السفير الأمريكي في بنما على خلفية فضيحة جديدة اندلعت بسبب تصريحات الرئيس ترامب المهينة للمهاجرين، ووصف دولهم (المهاجرين) بـ”حثالة الدول”، أثناء اجتماع مع أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في مجلس الشيوخ اليوم الجمعة.

وأثارت تصريحات ترامب هذه امتعاض وغضب كثيرين اعتبروها “عنصرية”.

وكان الرئيس الامريكي ترمب قد قال، عشية خضوعه لفحص طبي سنوي، خلال اجتماع مع أعضاء في الكونغرس بالبيت الأبيض أن بلاده لا تحتاج مهاجرين من “حثالة الدول”.

وأفادت صحيفة ” Politico” بأن ترامب قال أثناء اجتماع مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ قدمت إلى البيت الأبيض لتعرض على الرئيس حلا وسطا بشأن المهاجرين من هايتي والسلفادور والدول الإفريقية: “ما حاجتنا لهؤلاء القادمين من حثالة الدول”.

ورد الرئيس الأمريكي على  مقترح أعضاء مجلس الشيوخ بالقول إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقبل مهاجرين من دول مثل النرويج التي كان ترامب اجتمع أمس الأول برئيسة وزرائها إرنا سولبرغ.

ولم ينكر البيت الأبيض صدور مثل هذا التعليق من الرئيس الأمريكي، بل رأى المتحدث باسم الإدارة الأمريكية راج شاه أن “بعض الساسة في واشنطن يفضلون الدفاع عن مصالح الدول الأخرى، لكن الرئيس ترامب يدافع دائما عن مصالح الشعب الأمريكي”.

 

 

المصدر: وكالات