الأردن يدعو لوقف الإجراءات الإسرائيلية المقوضة لحل الدولتين

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي

دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، يوم الخميس، لإيجاد أفق سياسي حقيقي للعودة إلى مفاوضات فاعلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين باتجاه تحقيق حل الدولتين المرتكز على القانون الدولي لتحقيق السلام العادل والشامل، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين مثل بناء المستوطنات وتوسعتها” وفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية.

 

 وأكد الصفدي في تصريحات صحافية مشتركة مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، “ضرورة الحفاظ على الهدوء الذي تبع أحداث الفترة الماضية”، مشيراً إلى أن هذا “يتطلب وقف كل الخطوات التي فجرت التصعيد أساساً.

 

 

 وشدد على ضرورة عدم إخلاء أهالي حي الشيخ جراح من بيوتهم لأن ذلك سيمثل جريمة حرب لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقبلها.

 

وأضاف: “إننا في الأردن مستمرون في العمل مع كل شركائنا من أجل التوصل إلى سلام عادل وشامل سبيله الوحيد هو حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967.

 

وطالب باحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة وفي مقدساتها”، لافتاً إلى استمرار المملكة في العمل مع كل الشركاء والقيام بكل ما هو ممكن من أجل حماية الهوية العربية الاسلامية والمسيحية للمقدسات. 

 

وتابع الصفدي: “للاتحاد الأوروبي دور رئيس في جهود تحقيق السلام العادل والشامل”، مشيراً إلى أنه “ثمة مساحة للتحرك الآن في ضوء ما أظهره التصعيد الأخير من أنه لا يمكن القفز فوق القضية الفلسطينية، وأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن السلام الحقيقي لن يتحقق دون حلها على أسس تقبلها الشعوب وفق المرجعيات المعتمدة.

 

ولفت الصفدي إلى أن “المواقف الإيجابية للإدارة الأميركية الجديدة التي تمثلت في إعادة إعلان فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، إعادة الدعم لـ”أونروا” وإعادة الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية، الموقف من المستوطنات، الموقف من التهجير.

 

بدوره، أكد وزير خارجية لوكسمبورغ على أن الأحداث الأخيرة في القدس وغزة وإسرائيل أكدت أهمية القضية الفلسطينية.

 

وأضاف: “علينا كأوروبيين إذا أردنا أن نلعب دوراً هاماً في المجتمع الدولي، أن نتحدث وفقاً للمعايير المعترف بها دولياً وأساسها أن القدس هي عاصمة للدولتين على حدود الرابع من حزيران للعام 1967”. 

 

وفي ما يتعلق بتوفير الدعم الكافي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة هل اقترب الصدام الحتمي بين السياستين الأميركية والإسرائيلية؟وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أكد وزير خارجية لوكسمبورغ على دور الوكالة في تأمين الخدمات التعليمية والصحية اللازمة، خاصة للأطفال في غزة، مشدداً بهذا الصدد على ضرورة أن يقوم  المجتمع الدولي بدعم موازنة الوكالة.

 

    العربي الجديد