الأمين العام لاتحاد البرلمانات الاسلامية محمد قريشي نياس يطرح ” مبادرة الوحدة والاخوة الاسلامية”

الصدى – واغادوغو /

جانب من فعاليات المؤتمر

اقترح معالى السيد محمد قريشى نياس الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى مبادرة جديدة للوحدة والاخوة بين المسلمين وذلك لمجابهة ما يعانونه من تحديات ، ولتجسيد الاخوة الإسلامية،  ولاقامة العدل بين المسلمين ودرء الظلم عنهم .

جاء ذلك فى خطابه أمام المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الذى انعقد فى واغادوغو ببوركينا فاسو يومي ٢٩ و٣٠ يناير ٢٠٢٠م .

وجاء من أهداف هذه المبادرة السعي بصدق وإخلاص إلى الوحدة بين المسلمين ، وهي تتخذ شعارا لها قوله تعالى : ” ولاتنازعو فتفشلوا وتذهب ريحكم  واصبروا ان الله مع الصابرين  “

جانب من فعاليات المؤتمر

وتحدث معالى السيد محمد قريشى بن الشيخ إبراهيم نياس فى خطابه أمام هذا المؤتمر عن قضية فلسطين وقال  انها قضية المسلمين المركزية وهي أم قضايانا   وأكد على انها ” أمانة فى عنق أصحاب الضمائر ، خاصة أنه وبالامس( ٢٨ يناير ٢٠٢٠ م ) أعلن الرئيس الآمريكى   ترمب  خطته حول قضية فلسطين” وأضاف:  ان على الامة ان تنصر الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر حتى يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس  .

جانب من فعاليات المؤتمر

 وأعلن السيد محمد قريشى نياس عن ” آحداث جائزة فلسطين للديموقراطية والعدالة التاريخية ” ، وهي جائزة كبرى ستزيد من التعريف بعدالة القضية الفلسطينية وبشرعية الكفاح الفلسطينى .

وكانت دولة بوركينا فاسو قد احتضنت فى الفترة ما بين ٢٧ و٣٠ يناير ٢٠٢٠ م الدورة الخامسة عشره لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى والاجتماعات المصاحبة  له. وحضرت هذه الدورة غالبية البرلمانات الأعضاء فى هذا الاتحاد والبالغة ( ٥٤ ) برلمانا ، وكذلك عدد من الهيئات المراقبة .

 واعتبرت هذه الدورة من أنجح مؤتمرات الاتحاد حسب الخبراء فى الشأن البرلمانى الإسلامي.

وقد حضرها وفد موريتانى برئاسة السيد حمادى بن سيد المختار النائب الثانى لرئيس الجمعية الوطنية وعضوية السيد  محمد ديد الياس والسيدة فاطمة بنت محمد يربه .

 و ألقى سعادة السيد حمادى كلمة أشاد فيها باتحاد البرلمانات الإسلامية وأكد فيها على موقف موريتانيا الثابت من القضية الفلسطينية ورفضها لما يعرف بصفقة القرن .