الأمين العام لوزارة التعليم العالي يشارك في جلسة عربية حول التعليم الإلكتروني

الصدى_و م أ /

شارك الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السيد أحمدو ولد عداهي ولد أخطيره، اليوم السبت عبر الاتصال المرئي في فعاليات الجلسة العلمية المنظمة من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(ألكسو)حول تجارب الدول الأعضاء في التعليم الإلكتروني، في ظل جائحة كوفيد-19.
وأوضح الأمين العام للوزارة في كلمة له باسم معالي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، أن جائحة كوفيد-19 فاجأت العالم وتأثر بها وكانت لها تداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مما أنعكس سلبا على المنظومة التربوية برمتها، حيث عطلت عمل المؤسسات المدرسية وحرمت الدارسين من التعلم المنتظم بالطرق المعتادة، مضيفا أن هذه الجائحة فرضت على البشرية جمعاء مراجعة منظومتها التعليمية بسرعة، حتى يتم احتواء أضرار الوباء على الأجيال الحالية والقادمة.
وقال إن موريتانيا فكرت بصفة استعجالية في حلول بديلة عن التدريس الحضوري تعتمد على وسائل التواصل عن بعد، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عدة مؤسسات من التعليم العالي بادرت خلال الموجة الأولى من الجائحة في الفصل الأول من العام 2020، إلى وضع استراتيجيات للتعليم عن بعد بتوظيف مزايا المنصات المتوفرة في السوق العالمية للتعليم الإلكتروني كجامعة نواكشوط العصرية والمدرسة العليا متعددة التقنيات من خلال الاستعانة بمنصات كوكل للتعليم ومنصة مايكروسفت 365 للتعليم، مما مكن من الحصول على حسابات معتمدة ومجانية على المنصتين الجديدتين، تم توزيعها بين المؤسسات للاستجابة لطموحات الفاعلين التربويين من أساتذة وطلبة وموظفين إداريين وأصحاب القرار.
وذكر بأن القطاع اتخذ عدة تدابير للحد من آثار هذه الجائحة على المردودية العلمية للطلاب خاصة خلال السنة الدراسية 2020-2021 بتنظيم دروس عن بعد ومحاضرات وندوات إضافة إلى تكوين موسع استفادت منه نسبة هامة من طلبة الدكتوراه تمت مناقشة 16 من أطروحاتهم عن بعد ، مشيرا إلى استفادة نسبة كبيرة كذلك من طلاب الماستر بما في ذلك دراسات الماستر المشتركة مع جامعات خارجية من هذا المجهود.
وبين الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الدعم السخي الذي قدمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المتضمن ألف جهاز حاسوب كان له الدور الكبير في دعم تجربة بلادنا في التعليم الإلكتروني عن بعد على مستوى مؤسسات التعليم العالي، حيث استفاد من هذا الدعم طلبة العديد من مؤسسات التعليم العالي كجامعة انواكشوط العصرية والمعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو والمعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات والأكاديمية البحرية وغيرها.