الإمارات العربية المتحدة تقدم 83 ألف جرعة من لقاح كوفيد-١٩ لموريتانيا

الصدى_و م أ /

أشرف وزير الصحة السيد سيدي ولد الزحاف رفقة السفير الإماراتي المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيد حمد غانم حمد المهيري اليوم الخميس بمطار انواكشوط الدولي أم التونسي على تسلم 83 ألف جرعة من لقاح كوفيد-19، هدية من دولة الإمارت العربية المتحدة لدعم الجهود الحكومية في مكافحة كورونا، عبر ذراعها الإنساني، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتعزيز جهود التصدي للجائحة.
وتهدف هذه المساعدات، المكونة من 83 ألف جرعة من اللقاح، إلى تعزيز ودعم الجهود الحكومية الرامية إلى محاربة الجائحة والسيطرة عليها والتخفيف من تداعيات الموجة الثالثة من كوفيد-19 “دلتا”.
ووصلت هذه الشحنة بالتزامن مع افتتاح مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني لعلاج المصابين بالفيروس، بغرض توفير حماية أكبر للشرائح الضعيفة، وكبار السن، ومن يعانون من الأمراض المزمنة.
وفي كلمة له بالمناسبة أشاد معالي وزير الصحة بالدعم الكبير الذي ما فتئت تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لموريتانيا منذ ظهور الجائحة وحتى اليوم، مشيرا إلى أن هذه فرصة للتعبير عن مدى شكر فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والحكومة والشعب الموريتانيين لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسمو الشيخ خليفة بن زايد ومحمد بن زايد وكل الأشقاء الإماراتيين، على الهدايا التي قدمتها الإمارات لموريتانيا خلال الأزمة التي شهدها العالم أجمع.
وأضاف أن الأزمة دعت العقلاء إلى التعاضد والمؤازرة، فكانت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سباقة في هذا المجال، مشيرا إلى الدور الجبار الذي لعبته دولة الإمارات خلال الجائحة.
وأوضح أن الشعب الإماراتي رغم استطاعته وقدرته على تسيير الجائحة فقد ساعد العالم كذلك في البحث العلمي وإعداد المدخلات الضرورة لمكافحة الوباء.
ونبه الى أن أول دفعة وصلت موريتانيا من اللقاح المضاد لكوفيد-19، كانت من دولة الإمارات العربية المتحدة وعقبتها دفعات أخرى، مؤكدا أن كل هذه اللقاحات كانت مصحوبة بمعدات وأجهزة طبية وطواقم فنية لتكوين وتأطير الموريتانيين، موضحا أن الشحنة اليوم تتكون من 83 ألف جرعة من اللقاح.
وبدوره أكد سعادة السفير الإمارتي المعتمد لدى موريتانيا متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مذكرا بأن دولة الإمارات حاضرةٌ على الدوام على الساحة الموريتانية بمبادراتها الإنسانية والتنموية، وعلى امتداد مسار العلاقات التي تشهد نمواً مضطرداً.
وقال المهيري: “تجسّد هذه المبادرة الصحية والإنسانية نهج الإمارات العربية المتحدة وجهودها المستمرة في مساندة الشعب الموريتاني الشقيق وتقديم العون له في المجالات كافة وفي هذا الصدد تضطلع دولة الإمارات منذ سنوات عديدة بجهود كبيرة في موريتانيا في مختلف النواحي، وفي مقدمتها الاهتمام بالجانب الصحي”.
ونشير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت من أوائل الدول التي قدّمت الإمدادات الطبية إلى موريتانيا لتعزيز تدابيرها في مكافحة الجائحة، حيث تم في إبريل 2020 إرسال ثلاث طائرات تحمل ما يربو على 33.2 طنا من الإمدادات الطبية، تتضمّن لقاحات مضادة لـفيروس “كوفيد-19″، وطاقماً طبياً لتقديم خبراته وتدعيم قدرات الطواقم الطبية، بالإضافة إلى أجهزة فحص للفيروس، وأجهزة التنفس.