” الإمارات للإفتاء الشرعي” يعقد اجتماعه الثالث ويهنئ القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بقرب حلول رمضان

الصدى –  وام /

عقد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي التابع لوزارة شؤون الرئاسة اجتماعه الثالث لسنة 2022 وذلك برئاسة معالي العلامة عبدالله بن بيه – رئيس المجلس.

 

وفي مستهل الاجتماع رفع فضيلته أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و إلى شعب دولة الإمارات الكريم بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل، سائلا الله تعالى أن يتغمد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وإخوانه المؤسسين بواسع الرحمات، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على الأمة الإسلامية والعائلة الإنسانية جمعاء بالخير والسلام والسعادة.

 

وفي كلمته التي ألقاها في بداية الاجتماع قال معاليه :” إننا نستقبل هذا الشهر الفضيل ورجاؤنا أن تكون الجائحة العالمية قد أفلت وانقشع غيمها وانجلى ليلها وخبا أواها وانكشف دخانها بمنه سبحانه وكرمه”.

 

و دعا رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي جميع الصائمين إلى اغتنام موسم شهر رمضان المبارك ليكون شهرا للسلام والتراحم والتواد، نستلهم منه قيم التسامح والسماحة، من خلال استحضار قيم المحبة والسلام وطهارة القلب ونقاء الباطن والتجاوز عن الزلات، مستمدا روح البذل والجود من هذا الشهر الفضيل.

 

بعد ذلك استعرض الاجتماع أبرز نتائج الملتقى التشاوري الأول مع المؤسسات والجمعيات الخيرية بشأن توحيد قيمة زكاة الفطر والكفارات ووجبة إفطار الصائم لسنة 1443هـ/2022 وتطرق إلى مجموعة من المبادرات والمشاريع المستقبلية التي سيعمل المجلس عليها من تدريب وتكوين للمفتين وبناء للشراكات مع الجهات المحلية والدولية .

 

كما استعرض مبادرة البرنامج الرمضاني الذي سيتم إطلاقه خلال الشهر الفضيل بالتعاون مع “قناة الإمارات” التابعة لأبوظبي للإعلام، بالإضافة إلى بعض الأمور المدرجة على جدول أعماله.

 

وبعد انتهاء الاجتماع أصدر المجلس بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك بيانا فيما يلي نصه :” الأول: ينتهز المجلس مناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ليقدم التهاني إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب دولة الإمارات الكريم، وللأمة الإسلامية والعائلة الإنسانية جمعاء، أهله الله على الجميع باليمن والإيمان والسلامة والإسلام.. وقد كان السلف الصالح يهنئ بعضهم بعضا بقدوم رمضان، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم مهنئا أصحابه وليكون ذلك قدوة للمسلمين من بعدهم: /أتاكم رمضان، شهر مبارك../.

 

ثانيا: إننا نستقبل هذا الشهر المبارك هذا العام وقد من الله بالكثير من العافية، فخففت دولتنا نظام الحجر وألغت بعض القيود وبدأت عودة الحياة إلى طبيعتها في جميع المجالات وذلك بفضل الله تعالى ثم حكمة ورؤية قياداتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث استطاعت دولتنا المباركة أن تدير هذه الأزمة بمهنية عالية مسخرة كل موارد الدولة في خدمة الشعب والمحافظة على سلامته وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة له، وهذا يستوجب منا حمد الله سبحانه وتعالى وشكره على نعمه فبالشكر تدوم النعم.

 

ثالثا: يؤكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على ضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي أوصت بها الهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في تحديثها الجديد.

 

خامسا:يدعو المجلس الجميع إلى اغتنام مواسم الخير، التي تحط فيها الأوزار وترفع الدرجات وتشحذ الهمم، داعيا لاستحضار قيم المحبة والسلام والتسامي عن السفاسف، والحرص على عفة اللسان عن الأعراض، وسكون اليد عن الأذى وطهارة القلب، ونقاء الباطن، والتجاوز عن الزلات، والتجافي عن الهفوات. مؤكدا أهمية اغتنام هذا الشهر الفضيل لإظهار المودة والتراحم المجتمعي، وانتهاز الفرصة لتعزيز الترابط الأسري، وعمارة البيوت بالسكينة والطمأنينة.. أعاننا الله على صيام رمضان وقيامه، ووفقنا لما يحبه ويرضاه، وجعلنا من عتقاء رمضان. آمين والحمد لله رب العالمين”.