الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا يدعو إلى تقديم الدعم الفوري للمقاومة الفلسطينية

قال جل من قائل في محكم التنزيل: “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا… ” صدق الله العلي العظيم  الذي لا معقب لحكمه. 
إن ما يواجهه الشعب الفلسطيني الباسل منذ 73 عاما من الإبادة الجماعية والإرهاب والدمار واغتصاب الأرض والعرض، لم يكن ليستمر لولا خيانات وتواطؤ أغلب العواصم العربية وجامعتهم والتي باركت الاحتلال وتخلت عن فلسطين وتركت الشعب الفلسطيني الباسل يواجه بلحمه الحي الإرهاب العنصري الصهيوني الأعمى المدعوم من قوى الاستعمار والرجعية العفنة. 
إن معاناة الشعب الفلسطيني والشعب العربي عموما في مواجهة تداعيات زرع جسم سرطاني غريب في عمق الجسد العربي هي معاناة متواصلة ولن تحسمها المفاوضات ولا “السلام” مع العدو الغاصب، وإنما نصرة الحق والعدل ممثلا في دعم المقاومة المسلحة لاسترجاع كافة الأرض المحتلة لأن “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة” ولا يمكن ان يكون هناك أي حل يتضمن التنازل عن شبر واحد من فلسطين. 
إننا، في الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موربتانيا، ندعو إلى:
– تقديم الدعم الفوري للمقاومة الفلسطينية الباسلة بكل فصائلها وقواها الحية بالمال والسلاح وفتح الحدود لملايين العرب والمسلمين الذين يتحينون الفرصة للدخول لنصرة فلسطين والأقصى السليب. 
– قطع كافة أشكال العلاقات مع الإرهابيين الصهاينة ومن يجاهر بدعم إرهابهم وتنكيلهم بشعبنا الفلسطيني الباسل. 
– تفعيل المقاطعة العربية للكيان العنصري الصهيوني ولكل المتعاملين معه والداعمين له والمصرين على “التطبيع” معه.
– دعوة النظام الرسمي العربي للانحياز إلى خيارات الشعب العربي الرافضة للصهيونية والاستعمار الجديد، ذلك ان هذا الانحياز قد يحول دون تحرك جماهيري غاضب يزيح كل عقبة تقف في وجه إرادة الجماهير في تحرير فلسطين، كل فلسطين. 
– دعوتنا الصهاينة المغرر بهم للعودة إلى بلدانهم الأصلية وترك فلسطين لأهلها العرب مسلمين ومسيحيين ويهودا لأنه لا مكان لغيرهم في هذه الأرض المباركة.
– دعوتنا الولايات المتحدة والعواصم الغربية إلى الكف عن دعم الارهاب الصهيوني والانحياز لمصالح شعوبها مع الشعب العربي والشعوب الإسلامية والتي لا تقبل بأي حال هذه المواقف المساندة للارهاب والاحتلال. 
كما يدعو الاتحاد المهني جميع الصحفيين الموريتانيين والأحرار في العالم إلى التغطية المكثفة لجرائم الاحتلال الصهيوني وأعوانه وتدوينها للتاريخ، وشحذ الهمم لنصرة الشعب الفلسطيني البطل، لأن الانحياز للحق ونصرته لا يتنافى مع المهنية. 
فلسطين من النهر إلى البحر ومن الجنوب إلى الجنوب، ولا تنازل عن شبر واحد من أرض أمة محمد صلى الله عليه وسلم تحت أي ظرف وخاصة أرض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. 

المكتب التنفيذي
نواكشوط بتاريخ 15-05-2024