الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين يصدر برقية تعزية في رحيل الرئيس السابق ولد الشيخ عبد الله

“يا أيتها ﺍﻟﻨَّﻔْﺲُ ﺍﻟْﻤُﻄْﻤَﺌِﻨَّﺔُ ﺍﺭْﺟِﻌِﻲ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺑِّﻚِ ﺭَﺍﺿِﻴَﺔً ﻣَﺮْﺿِﻴَّﺔً ﻓَﺎﺩْﺧُﻠِﻲ ﻓِﻲ ﻋِﺒَﺎﺩِﻱ ﻭَﺍﺩْﺧُﻠِﻲ ﺟَﻨَّﺘِﻲ”. ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، محتسبة لأجر المصيبة عند الله، تلقينا في الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين نبأ رحيل المغفور له بإذن الله الوالد الفاضل الرئيس الأسبق السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.       
ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻷﻟﻴﻤﺔ يتقدم ﺭﺋﻴﺲ الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين ﺑﺎﺳﻢ ﻛﺎﻓﺔ اتحاديات وأعضاء ومنتسبي القطاع الخاص بموريتانيا بأحر التعازي وأخلص معاني المواساة ﺇﻟﻰ كل الموريتانيين الأعزاء وخاصة أسرة الفقيد. 
لقد مثل الرئيس الأسبق أحد رواد الخير و العمل وأحد مؤسسي الدولة الوطنية وتكريس مفهومها، وعمل بجد وإخلاص في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد عبرمختلف محطات مساره المهني.
سائلين العلي القدير، ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻤﺪ الفقيد بما عرف عنه ـ من إيمان صادق واخلاق مشهودة وزهد وبذل وعطاء ـ برحمته ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ، ﻭﺃﻥ يدخله ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم الاسرة الكريمة ثواب الصابرين وأجر المحتسبين الذين قال الله فيهم:
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.
لله ما أخذ وله ما بقي و ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ .

محمد زين العابدين ولد الشيخ احمد