الادارة العامة للأمن تنفي تعرض أي مواطن للتعذيب منذ العام 2005 إلى اليوم

الصدى – متابعات/
نفت الإدارة العامة للأمن الوطني أن الخبر المتداول عار من الصحة جملة وتفصيلا ويتحمل من ادعاه كامل المسؤولية علي الافتراء الذي قام به في حق المحققين الذين باشروا التحريات معه ويتحفظون في حقهم برفع دعوي ضده فى هذا الشأن .

وأكدت الإدارة العامة للأمن الوطني أن التحقيق جري بصفة عادية حفظا لحقوق و كرامة الموقوفين مضيفة أنه لم يتعرض أي احد منهم للأذى وقد قام ذووهم بزيارتهم وتأكدوا من ان كل حقوقهم مكفولة كما قام نقيب الصحفيين بزيارتهم واصدر علي اثرها بيانا صحفيا اكد فيه ان ظروف اعتقالهم عادية .

كما ان والدة المواطن الذي ادعي انه تعرض للتعذيب زارته واطلعت بنفسها علي ان اعتقاله جري فى ظروفه عادية.

وتطلع الإدارة العامة للأمن الوطني الرأي العام الوطني علي أنه لم ولن يتعرض أي موقوف منذ 2005، للتعذيب وللممارسات المذلة التي يحرمها القانون وتعاليم الدين الحنيف امتثالًا لقوله تعالي ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم فى البر والبحر صدق الله العظيم .

وكان المدون محمد عبد العزيز بامبي الذي اعتقلته السلطات الأمنية عدة أيام على خلفية فيديوهات تنتقد النظام ، قد نشر صورا لمناطق من جسده قال أنها آثار لتعذيب بدني وحشي تعرض له خلال فترة الاستجواب لدى الشرطة
في حين أكد بعض الشباب المعتقلين معه خاصة المصور عبدو ولد تاج الدين أنهم لم يتعرضوا لأي تعذيب خلال