الجدار الأخضر العظيم / محمد فال ولد بوخوصه

فكرة هائلة اتفقت عليها مجموعة من الدول الإفريقية مطلع الألفية. بموجبها يتم غرس أكثر من 100 مليون شجرة على طول الحزام الساحلي الممتد من السينغال غربا حتى دجيبوتي شرقا. الهدف وقف زحف الصحراء وتأثيرات الجفاف وعوامل التعرية الزاحفة من الشمال الإفريقي وللحفاظ على خصوبة وتنوع الحياة الطبيعية والبشرية عبر منطقة الساحل التي تشمل أكثر من عشر دول.

لاحقا تطورت الفكرة لتشمل مشاريع لدعم التنمية المستدامة في أوساط المجتمعات التي تعيش على طول الحزام الساحلي, لمساعدة تلك المجتمعات في مكافحة الجفاف وضمان الأمن الغذائي باستغلال موارد الأرض الطبيعية على أحسن وجه.

تم غرس أول شجرة في السينغال التي نفذت مرحلة جيدة أشادت بها وسائل الإعلام عام 2017. تم إلى حدود العام 2018 غرس ما لا يقل 15 مليون شجرة معظمها في السنغال ونايجيريا وإثيوبيا. في مارس الماضي قيل إن نسبة 15% من المشروع قد تم إنجازها. لكن لا توجد معلومات دقيقة لتأكيد ذلك.

موجبه: الخريطة تظهر أن الحزام يغطي مساحات كبيرة من موريتانيا وخاصة جنوبها, فأين مظاهر العمل إن كان أحدكم شاهد شيئا بعينه وكم غرسنا من شجرة أو أنجزنا من مشروع مجتمعي أو بيئي في إطار المشروع المذكور؟ هل استفادت بلادنا من حصة من التمويل؟ من الجهة المعنية بالتنفيذ؟ إن وجد شيء من ذلك!

 

نقلا عن صفحة الاعلامي البارز محمد فال