“الجنائية الدولية” تتمسك بمثول سيف الإسلام القذافي أمامها

سيف الإسلام القذافي – أرشيفية

قضت غرفة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية، اليوم الإثنين، بقبول الترافع في قضية سيف الإسلام القذافي، وأحقية المحكمة في نظر القضية.

 

وقدم فريق الدفاع عن سيف الإسلام طلب استئناف للمحكمة حول عدم مشروعية تسليم موكلهم.

 

يذكر أن دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمرا قضائيا بعقد جلسة استماع للنظر في طلب الاستئناف المقدم من سيف الاسلام معمر القذافي، وذلك يومي 11 و12 نوفمبر الماضي.

 

أين اختفى سيف الإسلام القذافي؟

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي طالبت المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا بتسليم سيف الإسلام القذافي للمحاكمة  بتهمة ارتكاب جرائم الحرب.

 

ورفضت شخصيات عامة ليبية وهيئات قضائية ليبية ومنظمات مجتمع مدني مثول سيف القذافي أمام المحكمة الجنائية لأسبقية محاكمته على نفس التهم أمام القضاء الليبي وصدور قرار عام بالعفو عنه.

 

بينما قدمت حكومة فايز السراج مذكرة للمحكمة الجنائية تفيد عدم شمول نجل القذافي في العفو.

 

وتقدمت هيئة الدفاع عن سيف القذافي بمذكرة للمحكمة تفيد بعدم أحقية المحكمة الجنائية الدولية في نظر الدعوى، لكن المحكمة قررت، اليوم الإثنين، أحقيتها في استمرار محاكمة سيف الإسلام القذافى.

 

وكان سيف الإسلام القذافي مسجونا وأطلق سراحه في مدينة الزنتان في يونيو 2017، بعدما احتجزته إحدى المليشيات منذ عام 2011، وتسعى هيئة الدفاع لإسقاط كافة التهم عنه.

 

ولا يزال سيف الإسلام مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لكن هيئة الدفاع تنفي كافة التهم، وتؤكد عدم تورطه في تلك الجرائم.

 

وعلى الرغم من سقوط نظام والده معمر القذّافي في 2011، لا يزال سيف الإسلام القذافي الذي يبلغ من العمر 47 عاما، له قوة سياسة داخل بلاده.

 

وبعد الإفراج عنه في 2017، بات السؤال الأكثر إلحاحًا هو وجهته الحالية، عقب مكوثه أكثر من 5 سنوات، في أحد السجون الليبية داخل مدينة الزنتان الجبلية التي تبعد 180 ك م، عن العاصمة طرابلس.

 

ويذهب مراقبون إلى صعوبة خروج سيف الإسلام خارج ليبيا، لاسيما في ظل وضعه الحرج دوليا، حيث ما زال سيف الإسلام مطلوبا لدى الجنائية الدولية التي تُصر على محاكمته، وكان آخرها قرار اليوم الذي أصدرته المحكمة بأحقيتها في محاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب تتعلق بقمع وإخضاع المعارضة لحكم والده معمر القذافي الذي أطاحت به انتفاضة 2011.

وكالات