الخارجية الفلسطينية تدين تهجم قوات الاحتلال الصهيوني على نعش الصحفية شرين

بيان
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته شرطة الاحتلال وقواته هذا اليوم على نعش الشهيدة شيرين أبو عاقلة والمواطنين الذين يحملونه ومنعها خروج الجثمان من المستشفى بالقوة وقمع مسيرة التشييع، كما تدين الاجراءات والتدابير التي اتخذتها قوات الاحتلال لفرض المزيد من التضييقات على مسيرة الجنازة ومنع أعداد كبيرة من المواطنين من الوصول إليها والمشاركة فيها، ومنع رفع العلم الفلسطيني والهتافات، في إرهاب دولة منظم لم يكتف بإعدام الشهيدة الصحفية أبو عاقلة بدمٍ بارد، بل طارد جثمانها حتى دفنها، في أبشع أشكال همجية “الدولة الديمقراطية الوحيدة” في الشرق الأوسط التي تخاف من نعش مرفوع على الأيدي، همجية دولة الاحتلال التي يقال عنها للأسف من البعض إنها تشارك دولهم بقيم الإنسانية والحضارة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان حياً كان أم ميتاً. دولة الاحتلال تفشل من جديد بأبسط الاختبارات الإنسانية هذا اليوم وتظهر لتلك الدول أنها لا تستحق أن تكون ضمن ناديهم، بل هي دولة مارقة، دولة احتلال ابارتهايد واضطهاد، دولة تنتهك حقوق الإنسان، وترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني يومياً. 
تؤكد الوزارة أن ما شاهدناه هذا اليوم وما شاهده العالم أجمع في القدس المحتلة يجب أن يدفع العالم للاشمئزاز من تصرف دولة الاحتلال الذي لن يستقيم إلا بالعقوبات، فهي دولة تظهر حقدها وكراهيتها دون تردد، وتظهر حجم عنصريتها المتأصلة بحق الشعب الفلسطيني ومواطنيه الأحياء منهم والأموات، بحق شجره وحجره ومقدساته، بحق هوائه وعلمه. إن المقدسيين انتصروا هذا اليوم في تكريم شهيدة الحق والحقيقة على إرهاب دولة الاحتلال المنظم.