الخبير الاماراتي الدولي المستشار حبيب بولاد يكتب “للصدى” : سطور في نهضة المرأة الإماراتية (ج/3)

المستشار : حبيب بولاد / خبير تحكيم دولي شاعر وكاتب إماراتي

أهتم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بنهضة المرأة وتقدمها وانتشالها من أغلال القهر الذي كان يكبلها “معلنا أن المرأة نصف المجتمع وهي ربة البيت ولا ينبغي لدوله تبني نفسها و تبقي المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر” ومؤكدا: “أنا نصير المرأة في كل مايضيمها .. وأن مشاركة المرأة في التنميه وأعادة تفعيل المجتمع أمر هام” .. وأضاف انني أشجع عمل المرأة في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها ويحفظ لها احترامها وكرامتها كأم وصانعة أجيال .

 

 

الاستاذة وداد احمد بوشنين … شجرة أصلها ثابت … وقطوفها دانية

سعادة الاستاذة وداد احمد بوشنين

سعادة الاستاذة وداد احمد بوشنين هي شجرة أصلها ثابت على تراب دولة الامارات وقطوفها دانية وفرعها في السماء لم ينقطع دورها في أهدافها الوطنية فهي قصة كفاح وقصة واجب تطوعي .. هي عبارة عن كلية كصفوف بنيان مرصوص ولها مكانة متكاملة في العلاقات الدوليه الأسرية والأمومة والطفولة ولا يزال نبعها فياضا والهاما متألقا ولا يحتاج الى كثيرا من الجهد للتعرف على وداد بوشنين فهي مدرسة في القيم والمبادئ حاصلة على الماجستير في علم الاجتماع من جامعة الشارقه والدبلوم التدريبي للمرشدين والمصلحين الأسريين وكاتبة ومؤسسة لنادي اقرأ وأستمتع ورئيسة لمجلس ادارته ومدربة ومستشارة لتنمية الموارد البشرية ولهيئة المعرفة لحكومة دبي وعضوة لجمعية الامارات للتطوع الوطني .. وداد بوشنين تؤكد لوطنها وبفكرها الثاقب لتحملها مسؤولية عملها وتطوعها الوطني في جميع المواقع وكلمتها هي “نحن نرى أنه من واجبنا توزيع المسؤوليات على أبناء الوطن وذلك لتوطيد مصلحة الوطن وللمصلحة العامة وعدم المجاملة وثقتنا بأبنائنا هي بناء دولة حديثة ينعمون بظلال حكامها  بمزيدا من التقدم والازدهار” .   

سفيرة السلام الدولي .. الدكتورة أمينه عبد الله الماجد

الدكتورة أمينه عبدالله الماجد سفيرة السلام الدولي

سلسلة لاتقف لبلوغ أهداف الدكتورة أمينه عبدالله الماجد سفيرة السلام الدولي عند منتصف الطريق بل تظل معظم ثقافتها في حلقات سباقة لترك بصمات لتنوير المشعل الحضاري لوطنها .. أمينه الماجد مربية أجيال ومديرة مدرسة بوزارة التربيه والتعليم سابقا .. حصلت على عدة جوائز منها جائزة الشيخ خليفه رئيس الدوله حفظه الله ورعاه في التميز التربوي وجائزة الشيخ حمدان حفظه الله لفئة الادارة المتميزة .. أمينه الماجد واصلت وكافحت لدولة الامارات فأصبحت مدربة معتمدة دوليا ومحليا في الجانب الاجتماعي والاسري ومستشارة ادارية وتربوية و لها مهارات عالية في تطوير الذات تسعى من خلالها في التعامل مع الأبناء لخدمة وطنه وبانتمائه له .. هي بنت الامارات شقت طريقها نحو المجد  والرقي لمن فاتهن قطار العلم ومن لم يسعفهن الالتحاق به .. وهكذا كان سباق علمها هو الغاية والوسيلة لبلوغ الهدف الذي يطوي خمسون عاما من الانجازات .

الدكتورة منى خليفة احمد حماد … مدرسة القيم والمبادئ

المستشارة الدكتورة منى خليفه احمد حماد

 مدرسة باقية بالقيم والمبادئ المستشارة الدكتورة منى خليفه احمد حماد تعلمت في مدرسة زايد الأخلاقيه تلك المدرسة فيها منهج التضحيات الوطنيه والخير والعطاء ..الدكتورة منى عملت مدرسة مبرمج حاسوب ومدرسة في مادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم .. حاصلة على المركز الثالث لفئة السيدات ضمن ترشيحات انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2019 عن امارة دبي .. هي مقيم معتمد من الاتحاد الدولي للمعاقين في المعايير البيئية لذوي الاعاقه .. حاصلة على الدكتوراه من جامعة أوسلو الدولية ولها باع في صناع السلام من المركز العربي لحقوق الانسان والقانون الدولي وعضوة اقليمية في الأمم المتحدة ..  حصلت على عدة مناصب في الدوله منها مديرة ادارة الموارد البشرية و المالية وكان انجازها هو اعداد الخطط التطويرية المستقبلية .. وأستلمت من بعد جهد رئاسة اللجنة الادارية لمؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي .. حاصلة على عدة جوائز علمية وتقديرية وفخرية لجهودها المبذولة منها جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه للآداء التعليمي لفئة المعلم المتميز في دولة الامارات .. مهارات عالية ومواهب كلها  طموحات ..  المستشارة منى حماد من دبي معجزة آل مكتوم لم تتوقف طموحاتها وتطلعاتها لما حققته من علم لوطنها وكانت تحلم بأن تكون دولة الامارات تواكب حضارة العالم الحديث وقد حظيت منى بجهود مبذوله سطعت عليها شمس المستقبل الباهر في خطى آمنة مشرقة بالخير والتقدم والرخاء .. أنطلقت الدكتورة منى نحو التطوير بارساء قواعد حافلة بالعمل التطوعي ومنهجها هو عزة الوطن ليتدفق طموحاته لمعرفة وقائع تاريخ أمجاد أجيال المرأة في دولة الامارات العربية المتحدة وحملها راية بلادها خفاقة لرفع شأن القيادة الاماراتية شعبا ووطنا والتي وفرت لها كل الامكانيات العالية وأكدت منى بقولها أن باب دولتنا مفتوح للعلم والمعرفة وسيظل دائما اللسان لمن أراد فصاحته

ان المرأة الاماراتية لها كل الاعتزازات بانجازاتها وتجاربها ومازلنا نتعلم منها ما قد فاتنا من معارف أو من درر الكلام شعرا ونثرا .. مازلنا نستفيد من أفكارها الطموحيه التي تخطت العواقب والحواجز وكل الظروف الصعبة التي عاشتها لتترك لنا أثرا نعتز به .. نفاخر بأسماء كل امرأة اماراتية ناهضت من أجل وطنها لتصبح صورة الامارات كاملة لتجتاز الحدود التقليديه الى فضاءات أوسع من المعرفة والمشاركة الحضارية .. وآملا أن تستمر هذه الكتابة وتستكمل عن كل اللذين رحلوا أو اللذين عاصروا هذا الزمن وأن تشكل هذه الكتابة جانبا مهما لقلمي الوطني ..

وللحديث بقيه ..