الداخلية تشرف على حفل تخرج دفعة جديدة من وكلاء الأمن المدني

الصدى_و م أ /

أشرف معالي وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الجمعة بمقر الحماية المدنية بمقاطعة لكصر بولاية نواكشوط الغربية على حفل تخرج الدفعة السابعة من وكلاء الأمن المدني وتدشين أول ثكنة للحماية المدنية في مقاطعة لكصر بعد إعادة ترميم شملت مباني وعنابر ومخازن وساحة للعلم وأجنحة للادارة وأخرى للصيانة وسكن أفراد الحراسة والأمن بالاضافة إلى مواقف للسيارات وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لعيد الاستقلال الوطني.
و خضعت الدفعة الجديدة البالغ عدد أفرادها 100 عنصر من وكلاء الأمن المدني لتدريب مكثف في كل من مدرسة الحرس الوطني بروصو ومدرسة أمن الطرق في نواكشوط بالاضافة إلى تطبيقات ميدانية بمراكز تدخل الأمن المدني في نواكشوط ونواذيبو وفي مجالات التدريب العسكري القاعدي والتكوين المهني وتقديم الاسعافات الأولولية وإخماد الحرائق والاطفاء والانقاذ والاغاثة،حيث اكتسبت هذه الدفعة التى تحمل اسم الشهيد الرقيب محمد الأمين ولد التيجاني، الذى ضحى بروحه الطاهرة مساء الأحد 27 يناير 2019 أثناء عملية تدخل بميناء الصيد التقليدي في نواذيبو قيمة تكوينية خاصة ميزتها عن سابقاتها نتيجة التحديات البيئية والصحية التي أعترضت مسارها حيث شارك عناصرها بفعالية في حملة التصدي لجائحة كورونا وعمليات شفط المياه عن مدن نواكشوط وروصو وألاك وأكجوجت وكيفه مما وفر لعناصرها فرصة تطبيق معارفهم على الميدان بشكل مبكر.
وتميز الحفل برفع العلم الوطني واستعراض تشكيلات من الأمن المدني قبل الاستماع إلى نشيد الأمن المدني وتكريم المتميزين من الدفعة والقيام بجولة داخل الثكنة.
واستعرض وزير الداخلية واللامركزية في كلمة له بالمناسبة ما تشهده البلاد من نمو اقتصادي متزايد وآفاق مستقبلية واعدة منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني شؤون البلد عبر الاعتماد على الاستغلال المعقلن للموارد الطبيعية والحكامة الرشيدة.
وأضاف أنه انطلاقا من العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لأمن المواطنين وممتلكاتهم فقد تقرر في إطار خطة رباعية(2021-2024) دعم الوسائل البشرية والمالية واللوجستية للأمن المدني من خلال أكتتاب منظم ومتوال واقتناء العديد من الآليات واللوازم مما يسمح بتعميم خدمات الأمن المدني على كافة التراب الوطني.
وأشار إلى أنه وفي إطار هذه الخطة قيم بإصلاحات هيكلية تمت بموجبها ترقية الادارة العامة للحماية المدنية إلى مندوبية عامة للأمن المدني وتسيير الأزمات منذ أكتوبر 2019 مع منحها صلاحيات أوسع.
وقال الوزير مخاطبا الخريجين “إن تسميتكم بدفعة الشهيد الرقيب محمد الأمين ولد التيجاني الذي سقط في ساحة الشرف دلالة كبيرة على نبل التضحية وجسامة المسؤولية وأن واجبكم المقدس هو حماية الوطن والتفاني في الحفاظ على مقدراته، فأحرصوا على الجدية في تنفيذ مهامكم وأعلموا أنكم الآن تمثلون ركائز لمستقبل وطنكم فاعملوا على الارتقاء بقدراتكم واجعلوا من أدائكم عنوانا لقيم الانضباط والوفاء للوطن”.
وبدوره أوضح المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات اللواء ختار ولد محمد أمبارك أن تخرج هذه الدفعة وتأهيل المرافق وتهيئة الظروف المناسبة لتأدية الأفراد لعملهم معنويا وماديا يمثل إضافة نوعية إلى ما تم إنجازه لصالح أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وعبر عن شكره لقيادة الأركان العامة للجيوش وقيادة أركان الحرس الوطني والادارة العامة لأمن الطرق وخلية التكوين والتأطير في مندوبية الأمن المدني على جهودهم الجبارة والمتميزة التى بذلوها من اجل تكوين هذه الدفعة التى ستساهم لا محالة في سد النقص الحاد والملاحظ في مراكز التدخل.
أما عمدة بلدية لكصر السيد محمد السالك ولد عمر فقد عبر عن شرف مقاطعة لكصر العريقة لاحتضانها أول ثكنة للحماية المدنية منذ 1974 ، معربا بإسم المجلس البلدي وسكان المقاطعة للجهود الجبارة التى تقوم بها المندوبية من أجل حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وتميز الحفل بحضور معالي وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي ومعالي وزير الصحة السيد نذير ولد حامد وعدد من القادة العسكريين والسلطات المدنية والأمنية في مقاطعة لكصر.