الديوان الملكي الأردني يفند مزاعم حول احالة أمراء إلى التقاعد

الصدى – متابعات

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني

فند الديوان الملكي الهاشمي في الأردن مزاعم وادعاءات باطلة وإشاعات باطلة ملفقة ومغرضة تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي تشيع لأكاذيب تسيء إلى الأمراء الثلاثة الذين تمت إحالتهم إلى التقاعد يوم الثلاثاء الماضي.

 

وقال بيان للديوان الملكي إنه سيقوم بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب، والمزاعم الباطلة بحق أصحاب السمو الملكي الأمراء والأسرة الهاشمية، حيث أن ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته.

 

وأكد: ولن تمر مثل هذه الأكاذيب على شعبنا الوفي، ولن تمس وحدته الوطنية، والعلاقة المتينة الراسخة بين أبناء الشعب الأردني والعائلة الهاشمية.

 

وكان مرسوم ملكي صدر بإحالة الأمير فيصل بن الحسين (أخيه الأصغر والثاني من أبناء الملك الراحل الحسين)، و

 

الأمير علي بن الحسين (الأخ غير الشقيق الثالث من أبناء الحسين)، والأمير طلال بن محمد (ابن عم الملك)، إلى التقاعد من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

 

رسائل شكر

 

ووجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء الماضي، رسائل شكر وتقدير إلى الأمراء الثلاثة بعد إحالتهم على التقاعد من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كانوا من خيرة ضباط الجيش العربي أوفياء مخلصين للأردن والعرش الهاشمي.

 

وتأتي هذه الإحالات، وفق رسائل الملك، انسجاما مع متطلبات إعادة الهيكلة التي أمر بها الملك لدى تسلم رئيس هيئة الأركان الجديد، الفريق محمود فريحات، منصبه في أكتوبر 2016.

 

وقال الملك في رسالة بعث بها إلى شقيقه الأمير فيصل: “تقوم القوات المسلحة الأردنية بعملية إعادة هيكلة وتطوير شاملة؛ لتعزيز قدرات الوحدات ذات الواجبات العملياتية، وتوفير المتطلبات اللازمة، وتوحيد القيادات، وتقليص الكلف، وإعادة تشكيل الهرم القيادي بالشكل المطلوب للسنوات القادمة”.

 

وأضاف: “ولما كانت المؤسسية هي أساس العمل في قواتنا المسلحة – الجيش العربي، والقاعدة التي يستند إليها في مسيرة التحديث والتطوير وإعادة الهيكلة، فقد اقتضت هذه المؤسسية وإعادة الهيكلة إحالتكم، أنت والأمير علي بن الحسين، والأمير طلال بن محمد، على التقاعد، أُسوة بإخوانكم كبار الضباط في الجيش العربي”.

 

ويشار إلى أن الأمير فيصل كان يحمل رتبة لواء وعمل مساعدًا لرئيس الأركان وقائدا لسلاح الجو الملكي، بينما عمل الأمير علي برتبة عميد، قائدا للقوات الخاصة وقائدًا للحرس الملكي، وعمل الأمير طلال برتية عميد سكرتيرا عسكريا خاصا للملك الراحل الحسين.