الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يصف ملف فساد العشرية بالاستهداف القبلي و الجهوي

قال الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز، في مؤتمر صحفي نظمه بمقر حزب الرباط، إن ما يسمى بملف فساد العشرية هو مجرد استهداف قبلي وجهوي يستهدفه هو شخصيا ويستهدف العشرية.

وقال إن ملف لجنة التحقيق يضم 5000 صفحة لم يحصل منها فريق دفاعه سوى على 500 صفحة وذلك بعد أن قالوا انه محصوا قرابة 40 مليارا اعتبروها تعود للرئيس السابق وللمقربين منه، لكنهم، يضيف ولد عبد العزيز، لم يسلمونا أيا من الوثائق التي تتضمن هذه الاتهامات التي وصفها بالباطلة والمختلقة.

وأبدى الرئيس السابق أسفه على وجود المادة 93 التي قال إنها تنص حرفيا على منع الرئيس والوزير الأول والوزراء من التعاطي مع القضاء العادي حيث إنه كان ينوي الحديث عن كل شيء لولا أن ذلك مخالفة صريحة للقانون

وأضاف الرئيس السابق أن الرئيس ولد الغزواني يدرك جيدا أنه كان دائما حريصا على حسن التسيير ومحاربة الفساد وخاصة في أوج استشراء الفساد وهو يعرف ذلك جيدا وخاصة في ملفات تسيير قيادة أركان القوات المسلحة.

وشدد الرئيس السابق على أن هذا الملف جهوي وقبلي اختلقته أطراف ليس بينها شخص واحد نظيف وأن الهدف منها هو الإساءة إليه هو شخصيا وإلهاء الشعب الموريتاني في قضايا لا تمت بصلة لانشغالاته وهمومه ولا تسهم في تنمية البلد ورقيه

وقال ولد عبد العزيز إن الديمقراطية تراجعت وأن جميع من يتحركون اليوم في المشهد طالبوا منه التضييق على حرية الصحافة لأنها تجاوزت الحدود لكنه رفض، مبينا أن الحريات اليوم متراجعة تماما

وتحدث الرئيس السابق عن زيادة في ميزانية الرئاسة تجاوزت ملياري أوقية كما تحدث عن زيادات النواب التي قابلها ما وصفه بتجويع الشعب