الرئيس غزواني يحضر حفل تنصيب رئيس جمهورية بوركينا افاسو المنتخب

الصدى – و م أ /

شارك فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، الاثنين في العاصمة البوركينابية واغادوغو في حفل تنصيب رئيس جمهورية بوركينا افاسو المنتخب، السيد روش مارك أكريستيان كابوري.

 

وأدى الرئيس البوركينابي المنتخب لولاية رئاسية ثانية، السيد روش مارك أكريستيان كابوري، اليمين الدستورية، أمام رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية البوركينابية، وتم توشيحه بأعلى وسام في الدولة.

 

وأعلن رئيس المجلس الدستوري، السيد كاسوم كامبو، بعد ذلك تنصيب روش مارك أكريستيان كابوري، رئيسا لجمهورية بوركينا افاسو، لمدة خمس سنوات.

 

وقال “لقد تم تنصيب السيد روش كريستيان مارك كابوري رئيسا لجمهورية بوركينا افاسو، إثر انتخابات قانونية شفافة ونزيهة”.

 

وبعد أدائه اليمين الدستورية قال الرئيس البوركينابي إنه “سيترجم واجباته تجاه البلاد فيما يتعلق بالعدالة والتضامن ومحاربة المجموعات المسلحة إلى أفعال”، متعهدا بـ “مسيرة سلام” تعزز أمن واستقرار وتنمية بوركينا افاسو وازدهارها.

 

وأكد وزير الشؤون الخارجية البوركينابي ألفا باري رئيس لجنة تنظيم الحفل، في تصريح صحفي في وقت سابق، ان تنصيب الرئيس كابوري سيقام في ظل الاحترام التام للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مبرزا ان عشرين وفدا أفريقيا واجنبيا سيشارك في هذه التظاهرة.

 

واشار في هذا الصدد إلى أن ملعب واغا 2000 الذي يتسع لخمسة آلاف شخص، سيستقبل، فقط في حفل التنصيب، الفا ومائتي فرد تكريسا لاحترام مسافة التباعد التي تتطلبها مواجهة جائحة كورونا، مع إلزام جميع المشاركين فيه بإحضار وثيقة طبية بالخلو من الفيروس.

 

وشارك في حفل التنصيب عدد من قادة الدول والحكومات الأعضاء في مجموعة الخمس في الساحل وفي المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، وشخصيات من دول أخرى من خارج القارة الإفريقية.

 

وكان المجلس الدستوري في بوركينا افاسو، صادق في وقت سابق، على إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته روش مارك كابوري لولاية جديدة من خمس سنوات، بنسبة أصوات بلغت 57,7% في الشوط الأول للانتخابات التي أجريت يوم 22 نوفمبر الماضي وتنافس فيها 13 مرشحا لرئاسة الجمهورية.

 

ويعتبر روش مارك كريستيان كابوري (من مواليد 25 أبريل 1957) وهو سياسي معروف وقدانتخب رئيسا لبوركينا افاسو لأول مرة في عام 2015.

 

وشغل كابوري سابقا منصب رئيس وزراء بوركينا فاسو بين عامي 1994 -1996 ورئيسا للجمعية الوطنية من عام 2002 إلى 2012. كما شغل منصب رئيس حزب المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم في يناير عام 2014، قبل مغادرته الحزب الحاكم، ليؤسس حزبا معارضا جديدا، هو الحركة الشعبية من أجل التقدم الذي أوصله إلى سدة الحكم.