الرئيس غزواني يستقبل الإطار الوطني البارز الوزير والسفير السابق هيبتنا ولد سيدي هيبه

الصدى – خاص /

الوزير والسفير السابق محمد هيبتنا ولد سيدي هيبه خلال حديثه للصدى

علمت الصدى من مصدر خاص أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني استقبل اليوم في مكتبه بالقصر الرئاسي الشخصية الوطنية البارزة هيبتنا ولد سيدي هيبه

وحسب المصدر فإن اللقاء خصص لتبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا الوطنية ، حيث قدم الوزير السابق هيبتنا عرضا مفصلا حول رؤيته لمختلف القضايا الوطنية وما يراه من حلول مناسبة لمعالجة أهم الملفات المصيرية الملحة للنفاذ لدولة القانون التي تخدم المجتمع ويجد كل فرد من أفراد المجتمع ذاته فيها بدون حيف أو تمييز بين المكونات الاجتماعية لهذه الدولة

وأكد ولد سيدي هيبه للرئيس غزواني أنه يضع تجربته الادارية والعلمية والسياسية والدبلوماسية رهن إشارته بما يخدم الصالح العالم ، من أجل تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية في البلاد على أسس علمية وتنموية مدروسة ، تضع حدا وقطيعة نهائية مع التخبط الكارثي الذي طبع  تسيير البلاد خلال العشرية المنصرمة

وبدوره رحب الرئيس غزواني بالإطار الوطني الكبير هيبتنا ولد سيدي هيبه ، وأكد له أنه سيأخذ رؤيته المستنيرة مأخذ الجد كي تساعده على تحقيق تطلعاته الجادة لتطوير موريتانيا تنمويا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وعلى شتى الأصعدة

هذا و يتوقع أن يستدعي الرئيس غزواني ولد سيدي هيبه لاحقا لتكليفه ببعض المهام السامية في الدولة كي يستفيد من رؤيته المستنيرة وتجربته الطويلة في خدمة البلاد

تجدر الإشارة إلى أن الاستاذ هيبتنا ولد سيدي هيبه هو مؤسس جامعة نواكشوط ، وشغل عدة مناصب سامية في الدولة من بينها مستشار خاص لرئيس الجمهورية و وزير الاعلام ورئيس مشروع التراث و سفير لموريتانيا في عدة بلدان من بينها المملكة العربية السعودية ومصر والجامعة العربية والكويت ، وكان آخر منصب حكومي يشغله هومنصب رئيس السلطة العليا للسمعيات البصرية ، حيث أشرف على إعداد الترسانة القانونية لهذه السلطة وللاعلام المرئي والمسموع في البلاد

لكن طريقة ولد سيدي هيبه في أداء العمل الحكومي و صرامته واستقلاليته وابتعاده عن بؤر الفساد وعن التزلف والتملق للسلطة ، امور من بين  أخرى جعلت الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ينزعج منه ويقيله من السلطة قبل انتهاء مأموريته ويضرب عليه حصارا حتى في جامعة نواكشوط التي يعود له الفضل في تأسيسها

لكن تلك المضايقات التعسفية واللا أخلاقية لم تثن ولد سيدي هيبه عن ممارسة دوره الوطني كأحد أبرز الشخصيات المعارضة في المعارضة السياسية التي أزعجت الرئيس السابق ولد عبد العزيز

كما نشر الرجل عدة مقالات نارية طرحت أفكارا ورؤى استشرافية اسقطت اوراق التوت عن الانجازات التي كانت الماكنة الاعلامية والسايسية للنظام السابق تغزو بها قلوب وعقول المواطنين.

وقد خص ولد سيدي هيبه صحيفة الصدى بحوار شامل استعرض فيه الوضعية السياسية والاقتصادية والتنموية للبلاد في عهد الرئيس ولد عبد العزيز ، وهو الحوار الذي زاد من سخط ولد عبد العزيز على الرجل بحسب مصادر الصدى

وأعلن ولد سيدي هيبه دعمه للرئيس غزواني إبان ترشحه للانتخابات معتبرا أنه الخيار الأفضل لانتشال  موريتانيا من الوضع الكارثي الذي جرها له نظام ولد عبد العزيز.

 

رابط حوار الاستاذ هيبتنا مع الصدى : هنا