الرئيس غزواني يطمئن المواطنين على جهود مواجهة كورونا ويدعو لتعاون الجميع

طمأن رئيس الجمهورية المواطنين والمقيمين على أرض الوطن أن وضعية متابعة فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة حتى الآن وسط الإجراءات والمتابعة المكثفة التي تقوم بها الحكومة وعمليات الرصد الجارية حول وضعية هذا المرض باعتباره من الأولويات الأساسية للعمل الحكومي في الوقت الراهن.

 

وقال في رده على سؤال للوكالة الموريتانية للأنباء في نهاية الزيارة التي أداها مساء الأربعاء 18/03/2020 لمقر لجنة الاتصال والتحسيس بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج انه في الوقت الذي تقوم الحكومة بهذه الإجراءات الشاملة فإن على المواطنين والمقيمين العمل على مواكبتها والالتزام بها ، مبرزا أنه لايمكن ان يؤتي العمل الحكومي اكله وحده دون تضحية الجميع كل من موقعه من خلال الالتزام بالتوجيهات والنصائح التي تقدمها الجهات الصحية واتباع أعلى درجات الوقاية والحيطة من العدوى .

 

وقال ان وباء كورونا أصاب دولا أكثر منا وسائل في مجال الصحة سواء كانت وسائل بشرية أو بنى تحتية وفوق ذلك أكثر منا تجارب في مجال مواجهة الأزمات ولم تستطع هذه الدول رغم ذلك، حتى الآن، تخطي المراحل الصعبة في مواجهة هذا الوباء باستثناء القليل منها طبعا.

 

وأضاف رئيس الجمهورية أنه من المتواتر أن العمل الأساسي لمكافحة هذا الوباء يبدأ بالوقاية وتجنب العدوى لأن سرعة انتقالها والطريقة التي تحدث بها حسب الأطباء هي أصعب جوانب المعادلة القائمة في القضية .

 

ووجه رئيس الجمهورية نداء ،بهذه المناسبة، لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية بضرورة المساعدة في عدم تفشي هذا الوباء في بلدنا وذلك يتأتى فقط بالالتزام بالتوصيات التي أعطيت لهم والتي لا يراد منها التعدي على حرياتهم أو خصوصياتهم ولكن فقط الالتزام بحد معين لمواجهة أزمة عابرة قد توقع البلد –لا قدر الله-في أتون مرض لا يبقي ولا يذر.

 

وقال إن الحكومة ستواصل في جميع الأحوال عملها في هذا الصدد ولن تألو جهدا لمواجهة هذا الوباء الفتاك مع عدم الاستغناء عن جهود المواطنين والمقيمين كل من موقعه .

 

وبخصوص الطريقة الفنية لعمل الحكومة في مكافحة وباء كورونا المستجد أوضح رئيس الجمهورية أن أعضاء الحكومة تم توزيعهم على أربع لجان مكلفة بمكافحة هذا الوباء وهي لجنة الصحة والأمن لأنهما مترابطان ويسهران على مهام تكمل كل واحدة منهما الأخرى، ولجنة اللوجستيك المسؤولة عن توفير الغذاء والرعاية الصحية للخاضعين للعزل ومتابعة أوضاعهم بشكل يومي وتوفير وسائل الراحة لهم ، وتوزيعهم على عدة أماكن بفعل الإجراءات المتخذة منذ أسبوع والتي منها توقيف الرحلات الجوية إلى الخارج وتوقيف الدراسة وحزمة الإجراءات المعروفة بما فيها تقليص المعابر الحدودية إلى أقصى مدى من خمسين معبر إلى عشرة معابر تتوفر على طواقم أمنية وصحية تسهر على مختلف إجراءات السلامة المطلوبة في كل معبر.

 

ومن ضمن هذه اللجان اللجنة الاقتصادية المسؤولة عن رصد ومتابعة الأوضاع الاقتصادية في البلاد والتأكد من سلامة التموين وتوفر جميع المؤن في الأسواق على امتداد التراب الوطني في الوقت المناسب سواء كانت مواد غذائية أو وقود او مستلزمات اخرى، وكذا لجنة الاتصال والتحسيس حول خطورة المرض والإجراءات المتبعة للوقاية منه الصادرة عن الجهات الصحية.

 

وقال إن الحكومة قامت بالكثير من العمل واتخذت جملة من الإجراءات حتى الآن وهي بصدد اتخاذ مايلزم كلما تطلب الأمر ذلك.

 

و.م.أ