الرئيس غزواني يعلن خلال اجتماعه بالجالية فى الكونغو عن عقد مؤتمر كل سنتين لجاليات الخارج

الصدى – وما/
التقى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء اليوم الجمعة بمقر إقامته في ابرازافيل بممثلي الجالية الموريتانية المقيمة بجمهورية الكونغو.

وخلال اللقاء استمع رئيس الجمهورية لممثلي الجالية حيث استعرضوا المشاكل التي يعانون منها.

وشكا ممثلوا الجالية لرئيس الجمهورية المضايقات التي يتعرض لها التجار الموريتانيون والمرتبطة بممارسة مهنة التجارة في البلد المضيف وإشكالية الاقامات. كما تناولوا مسألة مبدأ المعاملة بالمثل والقاضي بفرض التأشيرة والذي يتخذ ذريعة يتم بموجبه ابعاد بعض الوافدين في بعض الحالات.

وقال رئيس الجمهورية في كلمته خلال الاجتماع إن مثل هذه الزيارات يتيح فرصة للالتقاء بالجاليات واطلاعهم على أحوال البلد.

وأضاف ان الجالية الموريتانية في الكونغو تعتبر من أعرق الجاليات الموريتانية، شاكرا السلطات الكونغولية عل توفير الظروف الملائمة لها وتسهيل الأجراءات المتعلقة بها على الوجه الأكمل.

وترحم رئيس الجمهورية على أرواح الوافدين الأوائل من الموريتانين الذين قضوا بعد أن اسسوا قبل أكثر من خمسين سنة سمعة طيبة وكانوا خير سفراء للبلد.

وهنأ رئيس الجمهورية الجالية على حسن تمثيلها للبلد، مشيرا إلى الاهتمام الذي توليه السلطات العليا لجالياتنا في الخارج مبرزا أنه في هذا الاطار يتنزل توسيع مهام وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج لتكون اكثر اهتماما بالجاليات.

وأشار إلي أن وزارة الخارجية تعكف الآن على اعداد برنامج متكامل في هذا الشأن مما يعكس العناية التي توليها الحكومة الحالية للموريتانيين أينما كانوا.

وقال إن الوزارة في مهامها الحالية ستكون اكثر قربا من الجاليات وأكثر استعدادا للإطلاع على مشاكلهم وتقديم الحلول الملائمة لها.

وأوضح رئيس الجمهورية انه اطلع على أحوال الكثير من جالياتنا في الخارج بفعل الزيارات التي قام بها في السابق لدول تحتضنها.

واشار الى ان من أبرز هذه المشاكل ازدواجية الجنسية التي تعكف السلطات على دراستها وتقديم حلول لها إضافة إلى توفير الأوراق الثبوتية للميلاد والجنسية والجوازات علاوة على المشاكل التى تطرأ والتى سيتم بحثها مستقبلا في مؤتمر للجاليات تقرر تنظيمه في نواكشوط كل سنتين يشارك فيه ممثلون عن جميع الجاليات من أجل تحديد المشاكل وتقديم الحلول لها، مبرزا ان المؤتمر الأول سيتم تنظيمه في غضون سنة.

و بين رئيس الجمهورية ان من فوائد هذه اللقاءات الموسمية هو اشعار السلطات المضيفة ان الدولة مهتمة بمصالح جالياتها ومطلعة على احوالها وهو ما ينعكس إيجابيا على تعاطي الدول المضيفة مع الجاليات.

وأضاف ان بعثة من وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة سيتم إرسالها إلى الكونغو ، داعيا أفراد الجالية إلى توفير الأوراق اللازمة للتقييد حتى يتجنبوا البطء في الإجراءات، وتعهد فخامته للجالية بتحسين خدمات الموريتانية للطيران في ابرازافيل.

وطالب رئيس الجالية الموريتانية في الكونكو برفع التمثيل الديبلوماسي الموريتاني إلى سفارة وتحويل القنصلية إلى مدينة ابوينتنوار وفتح مركز للحالة المدنية وتقديم تسهيلات لبعض رجال الأعمال من الجالية للاستثمار في البلد.

وتجدر الاشارة إلى أن عدد أفراد الجالية الموريتانية في الكونغو يتجاوز العشرة الاف شخص يمارسون اساسا مهنة التجارة في المواد الغذائية و المخابز ومواد البناء ويتواجدون على عموم التراب الكونغولي و يعانون من منافسة قوية لتجار وافدين جدد من جنسيات أخرى اكثر قدرة على المنافسة وكسب ود السلطات المحلية مما ينعكس سلبا على المواطنين الموريتانيين بالإضافة إلى مشاكل مرتبطة بالحالة المدنية والحصول على الأوراق الثبوتية.

وحضر اللقاء الوزيرة المستشارة برئاسة الجمهورية الدكتورة كمب با ومدير ديوان رئيس الجمهورية السيد محمد احمد ولد محمد الأمين والسيدان أزيد بيه ولد محمد محمود واحمد ولد باهيني مكلفان بمهمة في رئاسة الجمهورية والقنصل العام لموريتانيا في ابرازافيل السيد محمد موسى العالم.