الرابطة الموريتانية لخريجي الجامعات تعقد مؤتمرها التأسيسي

نظمت الرابطة الموريتانية لخريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية مساء أمس في نواكشوط مؤتمرها التأسيسي وسط حضور رسمي.
وقال مستشار وزير الداخلية أباتنه محفوظ خطري خلال كلمة له بالمناسبة إن هذه الرابطة  “ستشكل إضافة نوعية في الساحة الثقافية والاجتماعية” مهنئا كل المنضوية تحتها ودعاهم إلى العمل بجد ومثابرة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة في النظام الأساسي للرابطة والتي من خلاله حصلت على الترخيص.
أما العمدة المساعد لبلدية تفرغ زينه فقد طالب أعضاء الرابطة بدعم الجهود الرامية إلى الرفع من المستوى الثقافي والتنموي في البلد، مؤكدًا أن “هذا الكم الكبير الذي حضر حفل التأسيس والذي يضم كفاءات كبيرة في الادارة الموريتانية دليل على تميز هذه الرابطة الوليدة”.
بدوره عبر رئيس الرابطة الموريتانية لخريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية عبد الرحمن ولد سيدي محمد عبر عن شكر الرابطة وعرفانها لكل من أسهم من بعيد أو قريب في تكوين هذه “الكوكبة التي تحتل اليوم مراتب عليا ومتنوعة في الدولة الموريتانية”.​
 وقال ولد سيدي محمد إن تأسيس هذه الرابطة التي تضم غالبية خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، “جاء ثمرة نقاش استمر فترة طويلة بين هؤلاء الخريجين، ولم يكن قرار التأسيس قرارا فرديا ولا منبثقا عن المكتب التنفيذي التحضيري أبدا، وذلك إيمانا من الجميع بأن أي عمل جمعوي كهذا يجب أن ينال موافقة الجميع وذلك ما حرص عليه المكتب. التنفيذي من خلال فتح النقاش حول أهداف الرابطة ونظامها الأساسي”.
وأشار إلى أن الرابطة الوليدة ستعمل على استمرار التواصل مع منتسبيها وستتابعهم في ميادين العلم والعمل داخل البلاد وخارجها، لمشاركتهم تجاربهم العلمية والعملية وقصص نجاحهم لتكون حافزاً لهم لتحقيق النجاح، و تنظيم مجموعة فعاليات وأنشطة متنوعة (علمية، اجتماعية، تطوعية، ثقافية، فنية ورياضية)
الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين الأفارقة للتنمية الشيخ ولد الزين عبر عن ارتياحه لتأسيس هذه الرابطة معلنا تزكيته للقائمين عليها متمنيًا لهم التوفيق والنجاح.
وقدم النائب الثاني لرئيس الرابطة عبد الرحمن أحمد طالب عرضا حول العلاقات الثقافية التي تربط موريتانيا والمغرب تناول العرض مختلف الجوانب الثقافية التي تربط البلدين.

الأخبار