الروائي البارز د. موسى ولد أبنو يطلق نداء عاجلا لحل رابطة الكتاب الموريتانيين الفرانكوفونيين ردا على الاساءة الفرنسية للإسلام (بيان )

موسى ولد أبنو / روائي موريتاني

وجه الفيلسوف والروائي الموريتاني المشهور الدكتور موسى ولد أبنو نداء عاجلا  للجمعية العامة لرابطة الكتاب الموريتانيين الفرانكفونيين بوصفه رئيس مؤسسا لها للاجتماع فورا من أجل حل الرابطة ومقاطعة كل الانشطة الثقافية الفرنسية احتجاجا على الاساءة الفرنسية المتعمد للاسلام والمسلمين ، “وذلك دفاعاً عن خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ودفاعاً عن ديننا الحنيف وعن عاداتنا وتقاليدنا. كما أدعوا كافة أعضاء الرابطة إلى الدخول فورا في إضراب مفتوح عن الكتابة باللغة الفرنسية حتى تتوقف فرنسا عن حملتها ضد الإسلام. “

وهذا نص النداء الذي توصلت به “الصدى” من الدكتور موسى ولد أبنو

 

عطفاً على مستجدات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالإساءة المتعمدة للإسلام ورموزه، وإثر تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الصحفية، التي قال فيها إن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام، فإنني أدعو رسميا، بوصفي الرئيس المؤسس لرابطة الكتاب الموريتانيين الفرنكوفونيين، إلى حل الرابطة ومقاطعة جميع النشاطات الثقافية الفرنسية، وذلك دفاعاً عن خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ودفاعاً عن ديننا الحنيف وعن عاداتنا وتقاليدنا. كما أدعوا كافة أعضاء الرابطة إلى الدخول فورا في إضراب مفتوح عن الكتابة باللغة الفرنسية حتى تتوقف فرنسا عن حملتها ضد الإسلام.

أيها الزملاء،

نصرة نبينا الكريم تنادينا! بات المسلمون في مواجهة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رداً على إعادة نشر الرسوم المسيئة إلى النبي الكريم. تبنّى ماكرون الرسوم المسيئة للرسول يفترض علينا أن نتحرك من منطلق ديني، باعتبار أنها إساءة لنبي الإسلام. البيانات التي تخاطب ماكرون وتطالبه بالكف عن الاستهزاء بمشاعر المسلمين، التي تتحول مع مرور الوقت إلى صمت مطبق، لا تجدي نفعا. علينا أن تتصرف بحزم أكبر حيال تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا. إن أيَّ مساسٍ بالعقيدة والمقدَّسات والرموز الإسلامية هو أمرٌ غير مقبول نهائياً. واجبنا ومسؤوليتنا الأخلاقية والسياسية، ككتاب مسلمين الفرنكوفونيين، يملي علينا التصدي لتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا. إن تصريحات مكرون وخطاباته العدائية للإسلام تدق ناقوس الخطر وتصب في الحشد السياسي والإعلامي لليمين المتطرف ولها تداعيات خطيرة. لقد خلفت هذه التصريحات صدمة كبيرة لدى المسلمين وجعلت مسلمي فرنسا في مرمى الاعتداءات. خلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط وعمليات الدهم التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية تصريحات ماكرون. الإسلاموفوبيا انتشرت في فرنسا، ولم تعد هذه الظاهرة منحصرة في اليمين المتطرف.

 

كلنا فداك يا رسول الله! ويا مسلمي فرنسا اصبروا وصابروا!!!

 

موسى ولد أبنو