الزعيم السياسي أحمد ولد داداه : ، سد “ماننتالي” يشبه السد العالي في مصر وموريتانيا كانت مؤهلة لانتاج مليار طن من الأرز

زعيم حزب التكتل أحمد ولد داداه خلال حديثه للصدى

تزامنا مع انعقاد قمة رؤساء دول منظمة استثمار النهر السنغالي في دولة مالي تعيد الصدى نشر جانب من حوار مطول نشرته سابقا(نوفمبر 2017) مع الزعيم السياسي أحمد ولد داداه استعرض فيه المشاريع الانمائية الكبرى للمنظمة وعلى رأسها سدي “دجاما” و”ما ننتالي”

الصدى – حاوره : محمد عبد الرحمن /

السيد الرئيس بالاضافة لموقعك السياسي ، كيف تنظر كاقتصادي للاقتصاد الموريتاني اليوم؟

الوضع الاقتصادي متدهور على شتى الاصعدة ، فموريتانيا في خمسينيات القرن الماضي، كانت تعيش على المواشي أساسا، وكانت هناك الزراعة لكنها ضعيفة ، والبلد اليوم لديه الزراعة بشقيها التقليدي والعصري ولأن موريتانيا من الدول المؤسسة لمنظمة… نهر السنغال ، و أتذكر أنني في نهاية الستينيات كنت الأمين التنفيذي للمنظمة حصلنا على تمويل السدين سد مننتالي في مالي و سد جاما ، وسد ماننتالي هذا مشابه للسد العالي في مصر لأنه يسمح بانسياب مياه النهر باستمرار مما يسمح بالزراعة مرتين في السنة، حيث أصبحت الاراضي المستصلحة في الضفةالموريتانية تربو على 135الف هكتار، قابلة للري لانتاج الارز والذرة والفواكه الخ..

أي سنة بالضبط توليتم أمانة المنظمة؟

توليتها من سبتمبر 1968 الى مارس 1971 وهذه الفترة هي التي أنجزت فيها الدراسات الأساسية للمنظمة واجتمعت خلالها مجموعة الممولين لأول مرة

طيب ما هي مردودية هذا على الاقتصاد الموريتاني ؟

مردوديته كبيرة جدا فالبنسبة للزراعة كانت هناك نتائج مشجعة ، وبالرغم أن الاستغلال بصورة علمية ومجدية لم يتم. فلا تزال لدى موريتانيا اليوم فرصة مهمة لإنتاج ما يربو على مليار طن من الأرز ، ولو أنصف الدهر لكانت موريتانيا حققت الإكتفاء الذاتي ويزيد في مادة الأرز ومحاصيل أخرى ، كما حصلت موريتانيا من مشروع منناتالي على مردود من الكهرباء وإن كانت لم تحصل على الحظ الاوفر لكنها حصلت على كمية لا يستهان بها
أضف لذلك السياسات التي اعتمدت حينها، تشجع المنمين أيضا لزيادة إنتاجهم من المواشي، رغم أن الدولة فاشلة حتى الآن ، في رسم سياسة واضحة وصارمة لمواجهة الاحتكاكات اليومية بين المنمين والمزارعين.

الرئيس محمد ولد عبد العزيز يتحدث عن ثورة زراعية غير مسبوقة، وبعض المزارعين أيضا يؤكد ذلك ، كيف نقارن بين ما تتحدثون عنه والسياسات الزراعية المنتهجة في البلاد اليوم ؟

ما يدركه الغبي أن البلاد ما زالت متأخرة جدا في المجال الزراعي ، والكل يعلم أن موريتانيا تستورد حتى اليوم كميات هائلة من الأرز، يعني ذلك أنها بعيدة من تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي ، رغم أن النظام وجد أمامه السدين اللذين يغذيان البلاد بالمياه والكهرباء ، وكان على الدولة أن تنتهج سياسة ناجعة لاستصلاح الأراضي للري، وتوزيعها بعدالة وشفافية على المزارعين، لا أن تمنحها للتجار الغرباء على المنطقة و الزراعة ، كما يحصل منذ وصول الحكم العسكري للسلطة سنة 1978م

لقراءة المقابلة كاملة الرجاء الضغط هنا