السعودية تقدم كمية معتبرة من المصاحف لموريتانيا

الصدى_و م أ /

أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، مساء اليوم الاثنين، على استلام كمية معتبرة من المصاحف الشريفة، مقدمة من المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الهدية القيمة، التي سلمها سعادة سفير المملكة العربية السعودية ببلادنا السيد محمد عايد البلوي، في إطار ما تبذله المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خدمة للإسلام والمسلمين، وحرصا على نشر وتوزيع نسخ القرآن الكريم المصححة والمنقحة، في أقطار العالم الإسلامي، تجسيدا للتعاون الكبير بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية، كما تُعبّر عن سعي قيادة البلدين ممثلة في رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وأخيه جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، لخدمة الإسلام، ونشر كتاب الله تعالى، والتمسك به.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أعرب الأمين العام عن شعوره بالسرور والغبطة، وهو يتسلم هدية خادم الحرمين الشريفين، ممثلة في هذا العدد من المصاحف الشريفة، في هذا الشهر الكريم، والذي هو شهر القرآن، مؤكدا أن هذه الهدية تفوق أية هدية أخرى، مهما كانت قيمتها.
وأضاف أن هذه الهدية تأتي تكريسا للأواصر الدينية، والأخوية، ووشائج القربي الضاربة في القدم بين شعبينا، كما تعبر عن عمق العلاقة الأخوية بين قيادتينا الرشيدتين، موضحا أن وزارته تسعى لاتخاذ كافة الإجراءات ولتبنّي جميع المقترحات التي من شأنها أن تعزز وتطوّر العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الإسلامي بأبعاده المختلفة، وخاصة في مجال المصحف الشريف.
وبدوره شكر العلامة إمام المسجد الكبير الشيخ أحمدو ولد لمرابط، المملكة العربية السعودية، ممثلة في ملكها الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده محمد بن سلمان، على هذه الهدية القيمة.
ومن جانبه أكد سعادة سفير المملكة العربية السعودية، أن هذه الهدية تأتي تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، وهي عبارة عن مائة ألف نسخة من المصحف الشريف، موزعة بين وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، والجامع الكبير بنواكشوط.
حضر حفل التسليم عدد من أطر الوزارة، ووفد رفيع من سفارة المملكة العربية السعودية ببلادنا إضافة إلى عدد من العلماء والشيوخ.