السفيرة منت بيده تتسلم رئاسة موريتانيا للمجموعة العربية لدى اليونسكو

تسلمت السفيرة سيس منت الشيخ ولد بيده سفيرة موريتانيا لدى اليونسكو اليوم رئاسة موريتانيا الدورية للمجموعة العربية لدي اليونسكو وذلك  من المندوب المغربي لدي اليونسكو سعادة السفير سمير الدهر الذي كانت بلاده تتولى الرئاسة الدورية 

وبهذه المناسبة  ألقت السفيرة منت بيده كلمة هذا نصها :

صاحب السعادة السيد السفير سمير الدهر المندوب الدائم للمملكة المغربية لدي اليونسكو

أصحاب السعادة السفيرات والسفراء

السيدات والسادة ممثلي جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

السيدات والسادة الدبلوماسيين لدى مندوبيات الدول العربية لدى اليونسكو

ايها الحضور الكريم

انه لشرف عظيم للجمهورية الإسلامية الموريتانية قبول الرئاسة الدورية لمجموعتنا العربية الموقرة.

لقد كانت رئاسة المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدي اليونسكو بالرغم من تحديات وباء كورونا على أعلي المستويات واستطاعت ان تحقق العديد من الانجازات في هذه السنة المنصرمة.

ومن هذا المنطلق أود في البداية أن أحيي أخي وصديقي سعادة السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية الشقيقة لدى اليونسكو على كل الجهود التي بذلها خلال رئاسته الناجحة لسنة كانت حافلة بالمتغيرات وعمله الدؤوب من أجل تفعيل موقع المجموعة العربية لدي اليونسكو على كافة الأصعدة.

لقد رسمت الرئاسة المغربية مسارا واضحا لعمل المجموعة العربية لدى اليونسكو مما يضع مسؤولية كبيرة على موريتانيا من أجل المحافظة على ما تحقق ومواصلة النهج والطموح الى ما هو أرقى.

السيدات والسادة أصحاب السعادة

ان تفشي جائحة كورونا وما أفرزته من متغيرات إقليمية ودولية، يستوجب منا ان نتعاون جميعا ونتكاتف في سبيل الرفع من أداء بلداننا العربية في ميادين التربية والثقافة والعلوم، باعتبارها المدخل السليم لشراكة عربية شاملة تخدم المصالح المتبادلة، وتلبي طموحات شعوبنا ورغباتها.

وهو ما يتطلب من مجموعتنا السعي الجاد إلى مزيد من الشراكة والتعاون حتى تكون اقتراحات وآراء الجميع على نفس القدر من القيمة والاهتمام، وذلك سعيا إلى وضع لبنات جديدة تنضاف إلى ما تحقق خلال الرئاسات السابقة واحراز مزيد من النجاحات للعمل العربي المشترك

أصحاب السعادة

لقد استخلصنا من خلال تجربتنا مع هذه الجائحة أنها لا تتحدى منظومتنا الصحية فحسب بل تجاوزت ذلك الى التعليم والثقافة والعلوم والمعلومات.

فللأسف لقد كانت تأثيرات الجائحة ولا تزال كبيرة على كل مجالات واختصاصات اليونسكو.

مما يبرز قيمة وأهمية التعاون الدولي الذي يجب أن يكون قادرًا على الاستجابة بشكل أفضل لهذه التحديات المشتركة على أساس التضامن بين الشعوب والأمم مما يلزمنا كدول عربية بتحمل تلك المسؤولية الجسيمة.

إن المجموعة العربية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى ببذل أقصى قدر من الجهد من أجل ترسيخ الثقة والتلاحم حتى تحقق المجموعة أهدافها، وتصل إلى مبتغاها.

إننا على يقين انه من خلال العمل العربي المشترك يمكننا تذليل كل الصعاب والرقي بمجموعتنا الي تطلعات وتوقعات الشعوب العربية.

أصحاب السعادة

إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب في المقام الأول اقتراحات ومبادرات تقودها الدول العربية الأعضاء، وستكون المندوبية الموريتانية على استعداد تام للإسهام في كل جهد يحقق الآمال والتطلعات الي ما هو أفضل.

وقبل أن أنهي كلمتي اسمحوا لي أن أتقدم مرة أخري بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السعادة سفير المملكة المغربية الشقيقة السيد سمير الدهر على جهوده الجبارة خلال رئاسته السابقة.

وآمل أن نعود قريبا إلى السير العادي لعمل وأنشطة مجموعتنا، حتى نتمكن من عقد الاجتماعات حضوريا، وإقامة عدة انشطة ثقافية وعقد ندوات تعزز مكانة المجموعة العربية في المنظمة في القريب العاجل.

وريثما نتمكن من ذلك ان شاء الله ستكون أبواب مكتبي مفتوحة لكم دائما.

 

والله ولي التوفيق

شكرا