السفير السابق سيدي محمد ولد حنن يكتب : علي يد فخامة رئىس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني تتواصل لبنات البناء

الاستاذ سيدي محمد حنن /سفير سابق في بامكو وابوظبي

المصدر : الكاتب /

حدثان عظيما الدلالة سيكون لهما من التأثير في النفوس ودواعي الفرح والسرور ما ستتحدث عنه الأجيال بالرغم من ان هذين الحدثين وهما :

١-توفير خدمة التامين الصحي المجاني لأكثر من ٦٢٠٠٠٠ فرد كانوا فعلا متروكين علي قارعة الطريق ٠

الإعلان عن بدء الأشغال في بناء ١٠٠٠٠ سكن لصالح متوسطي الدخل (١٠الاف سكن)

هذان الحدثان عبارة عن حلقة وصل ضمن سلسلة مكتسبات تحققت في ظل هذا النظام الذي أكدت الأيام انه يفي بتعهداته وأنه كما قال فخامة رئيس الجمهورية (لن يترك أحدا علي قارعة الطريق ) ٠

وبما أن جل هؤلاء المستفيدين كانوا فعلا في قارعة الطريق، فأهل “آوكار”الذين أعرفهم لم يفكروا يوما في زيارة نقطة صحية ، لأن لا طاقة لهم بذلك بكل بساطة ٠

هذان مشروعان لصالح الطبقة الهشة وليسا الوحيدين ولكنهما يعطيان صورة جلية عن اهتمام فخامة رئيس الجمهورية بكل فئات الشعب وبهمومه.

فسكان أوكار والصحاري النائية كانوا يظنون أنه لا وجود لمثل هذه الخدمات في بلدهم مثل التامين الصحي وتوزيع مبالغ نقدية علي المحتاجين.

لقد شعرت بفرح واعتزاز عندما رأيت فخامة رئيس الجمهورية خلال الحفل الذي نظمته المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء يشرف بنفسه علي علي أكبر عملية تامين صحي تشهدها البلاد لصالح أناس لم تفكر فيهم أبداً الأنظمة السابقة وتستدعيهم وقت الانتخابات فقط .

وكانت دموع الفرح التي غمرت وجوه بعض هؤلاء الأبرياء وخاصة في المناطق النائية (آوكار مثلا) أكبر دليل علي أهمية هذه الالتفاتة الطيبة وتأثيرها علي المستفيدين وعلي الشعب الذي أدرك بجلاء مدي إرتباط القيادة بهموم شعبها بكافة فئاته ٠