السودان يدعو الأطراف الصومالية إلى نبذ العنف والعودة للتفاوض

الصدى –  الأناضول/

دعا السودان، الإثنين، الأطراف السياسية كافة في الصومال إلى نبذ العنف ومعالجة الخلافات عبر الحوار الهادف والبناء.

 

ومساء الأحد، شهدت العاصمة الصومالية مقديشو اشتباكات بين قوات حكومية وأخرى تابعة للمعارضة؛ جراء خلافات حول إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ما أسقط 4 قتلى و10 جرحى، حسب مصادر طبية.

 

وقالت الخارجية السودانية في بيان: “نثق بقدرة كافة الأطراف السياسية الصومالية على معالجة الخلافات بينها بالحوار الهادف والبناء، وندعوها لنبذ العنف”.

 

وأضافت: “كما يؤكد السودان أهمية العودة بأسرع ما يمكن للتفاوض بغرض المضي قدما إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية”.

 

وأعرب السودان عن حرصه على “أمن واستقرار ووحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ودعم ومساندة كافة الجهود الهادفة لتعزيز وتحقيق التوافق الوطني الشامل”.

 

وشهد الصومال خلافات بين الحكومة من جهة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى حول تفاصيل متعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ما أدى إلى تأجيلها أكثر من مرة.

 

وفي 12 أبريل/نيسان الجاري، أقر البرلمان مشروع قرار بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية “مباشرة” خلال عامين، ما يعني تمديد ولاية الهيئات التشريعية والتنفيذية لمدة عامين.

 

وفي اليوم التالي، صدق الرئيس محمد عبد الله فرماجو على القانون الجديد ليدخل حيز التنفيذ، في ظل رفض المعارضة وشركاء الصومال الدوليين.

 

وحذرت مقديشو من أن موقف شركائها الدوليين يشجع المنظمات الإرهابية ويقوض استقرار وسيادة مؤسسات البلد الذي يتعافى من حرب أهلية اندلت إثر انهيار الحكومة المركزية عام 1991.