المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد اللطيف يكتب عن الذكرى ال65 للملك عبد العزيز آل سعود

الكاتب والمفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد اللطيف / رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي المدير التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بإسبانيا، والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة

تمر اليوم الذكرى الـ65 لوفاة مؤسس المملكة العربية السعودية، وأول ملوكها الملك عبدالعزيز آل سعود.

ولد عبدالعزيز، في الرياض لأسرة آل سعود الحاكمة في نجد، ولما بلغ العاشرة من عمره انتقل مع عائلته إلى قطر ثم البحرين ثم الكويت واستقبلهم أميرها مبارك الصباح بعد انتصار آل رشيد أمراء حائل على آل سعود، والده عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود آخر أئمة الدولة السعودية الثانية وأمه سارة بنت أحمد الكبير بن محمد بن تركي بن سليمان السديري.

اسمه كاملاً هو عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، ولد عام ١٨٧٧، وهناك تاريخ آخر إنه ولد عام ١٨٩٠، وظل عام مولده محط خلاف بين المؤرخين لسيرته.

لما بلغ الواحدة والعشرين رأي أن الفرصة باتت مواتية لاستعادة الرياض من يد آل رشيد فقاد ستين رجلاً استطاع بهم أن يسترد الرياض عام ١٩٠٢ بعد أن قتل حاكمها المحلي، وشجع القبائل في الجزيرة العربية على تقديم الدعم له، وتوجه إلى المقاطعات الجنوبية من نجد، واستردها أيضًا من آل رشيد عام ١٩٠٣ ومن بعدها القصيم عام ١٩٠٤وعلى إثر سقوط الرياض استطاع أن يفرض سيطرته على نصف الأراضي النجدية، فالتمس ابن الرشيد الدعم من الدولة العثمانية التي دعمته بقوة استطاعت دحر عبدالعزيز آل سعود، إلا أنه أعاد تشكيل قواته بعد رحيل القوة العثمانية وسيطر على نجد تمامًا عام ١٩١٢.

في عام ١٩١٩ شن عبدالعزيز هجومًا على الشريف في معركة تربه ومع حلول عام ١٩٢٢ أمكنه السيطرة على كل الأراضي التي كانت تحت سيطرة الشريف، وقد توج انتصاراته بهزيمة الشريف حسين عام ١٩٢٥، وغير لقبه إلى ملك نجد والحجاز وفي الفترة من ١٩٢٧ و١٩٣٢ استطاع أن يفرض سيطرته على الجزيرة العربية بأكملها، وغير اسمها من أرض نجد والحجاز إلى المملكة العربية السعودية، موحدًا بذلك المملكة وحل المشاكل القائمة بين السعودية واليمن، وفي ٩ نوفمبر ١٩٥٣ توفي عبدالعزيز آل سعود عن عمر يناهز الثمانين وبعد حكم دام اثنين وخمسين عامًا.