الكاظمي: الإمارات موطن النجاح والإنجاز .. ومواقفها المشرفة تجاه العراق لن تنسى

رئيس وزراء العراق : في حوار مع وكالة أبناء الامارات ـ”وام”  

– العلاقات الإماراتية – العراقية نموذج يحتذى للعلاقات الثنائية بين الأشقاء.

 

– الإمارات وقفت إلى جانب العراق و شعبه في حربه ضد داعش وساهمت في عملية إعادة البناء والإعمار .

 

– نثمن مبادرة الإمارات الرائدة إعادة بناء وترميم الجامع النوري ومنارته الحدباء.

 

– لن ننسى الموقف الإنساني النبيل للدولة ومسارعتها بدعم العراق في مواجهة جائحة “كوفيد – 19”.

 

– نفخر بإنجازات الإمارات على مدى 5 عقود وتجربتها التنموية غير المسبوقة.

 

– زيارة البابا فرنسيس للعراق حملت رسائل مهمة أكدت جميعها أهمية تعزيز قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر.

 

– منطقتنا عانت كثيرا وحان الوقت للمضي نحو المستقبل و أن تكون معاناتها جزءا من الماضي.

 

حوار أجراه / فيصل باروت.

أبوظبي في 5 أبريل / وام /

أكد معالي الدكتور مصطفى الكاظمي رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق أن دولة الإمارات العربية المتحدة موطن النجاح و الإنجاز.. و ثمن مواقفها المشرفة تجاه العراق وشعبه .. وشدد على أن العلاقات الإماراتية – العراقية نموذج يحتذى للعلاقات الثنائية بين الأشقاء.

 

و أشاد معالي الدكتور مصطفى الكاظمي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات “وام” خلال زيارته للدولة التي اختتمها أمس بالوقفة التاريخية لدولة الإمارات مع الشعب العراقي في حربه ضد داعش و دعمها العراقيين وحرصها على المشاركة في عملية إعادة البناء منوها في هذا الصدد بمبادرتها التاريخية إعادة بناء الجامع النوري التاريخي في مدينة الموصل .

 

وحيا معاليه مواقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” تجاه العراق وشعبه و حرصه على أمنه واستقراره ورخاء شعبه وهي المواقف التي تضيف إليها كل يوم قيادة دولة الإمارات لصالح العراق و شعبه.

 

وقال معالي الدكتور مصطفى الكاظمي :” سعيد بوجودي في بلدي الثاني الإمارات التي يجمعنا بها الكثير من روابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك… فالإمارات والعراق تجمعهما العروبة وصوت النجاح و قصة كل عربي فخوره بانتمائه لوطنه وأمته “.

 

وأكد معاليه عمق ومتانة العلاقات العراقية – الإماراتية معربا عن تطلعه لأن تكون مرتكزا لعلاقات أفضل خدمة لشعبي البلدين والمنطقة.

 

وأشار معاليه إلى أن النجاح الذي تحققه دولة الإمارات في شتى المجالات يجعل كل عربي فخورا وأعرب عن تطلع بلاده لمزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتنمية فرص التعاون والشراكة في العديد من المجالات.

 

وعن العلاقات الأخوية الإماراتية – العراقية .. قال معاليه إن ” مواقف دولة الإمارات مشرفة تجاه العراق .. ففي الحرب ضد داعش وقفت الإمارات إلى جانب العراقيين وحرصت على مساعدتهم والمشاركة في عملية إعادة البناء ” .. مؤكدا أن العلاقات الإماراتية – العراقية نموذج يحتذى للعلاقات الثنائية بين الأشقاء.

 

وثمن في هذا الصدد مبادرة دولة الإمارات الرائدة إعادة بناء وترميم الجامع النوري ومنارته الحدباء في مدينة الموصل و قال إن هذا الجامع التاريخي راسخ في ضمير كل عراقي وعربي وتألمنا جميعا بعد تدميره على أيدي الجماعات الإرهابية ومن شأن الجهود البارزة لدولة الإمارات في هذا الشأن إعادة الحياة إلى هذا المعلم الإسلامي التاريخي الأمر الذي يعكس في الوقت نفسها حرصها على صون التراث الإسلامي والعربي بوصفه من مرتكزات الحضارة الإسلامية وحماية معالمه البارزة”.

 

وعن التعاون المشترك بين البلدين في مواجهة جائحة “كوفيد – 19” .. قال معاليه : “أجدد شكري وتقديري لدولة الإمارات العربية المتحدة على موقفها العربي الأصيل في دعم العراق خلال الجائحة وتزويده بالمساعدات الطبية المختلفة واللقاحات وتقديمها الكثير من أوجه الدعم ومن جانبنا لن ننسى الموقف الإنساني النبيل الذي أظهرته دولة الإمارات حين سارعت بدعم العراق فور تأثر العالم بهذه الجائحة”.

 

وأضاف معالي الدكتور مصطفى الكاظمي ” ان التعاون بين البلدين في مواجهة جائحة “كوفيد – 19″ يشمل أيضا التنسيق على صعيد تبادل الخبرات العلمية والبحثية والتعاون على صعيد لقاحات المرض”.

 

وتوجه بالتهنئة إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد ومرور 50 عاما على تأسيس الدولة.. وقال معاليه : ” إن الإمارات موطن النجاح والإنجاز وبكل اعتزاز نفخر بجميع الإنجازات التي حققتها على مدار خمسة عقود ومبادراتها الرائدة في مختلف المجالات”.

 

وأوضح معاليه ” أن العراق حريص على الاستفادة من التجارب الناجحة ودولة الإمارات تعد نموذجا بارزا على صعيد التنمية والعمران .. فتحية اعتزاز وتقدير إلى دولة الإمارات لما حققته من إنجازات والعراق يتطلع للاستفادة من تجربتها التنموية النموذجية”.

 

وعن زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية الأخيرة إلى جمهورية العراق أكد معاليه ” أن الجميع في المنطقة يبحث عن الاستقرار و السلام وزيارة قداسة البابا التاريخية للعراق كانت رسالة مهمة أكدت أهمية التسامح والتعايش وقبول الأخر”.

 

وقال : ” إن منطقتنا عانت كثيرا و حان الوقت لأن تكون ذلك المعاناة جزءا من الماضي.. والتطلع إلى المستقبل والعمل على تعزيز التعايش والإيمان بقيم التعددية بغض النظر عن الاختلافات الثقافية أو القومية”.

 

وأعرب معاليه في ختام الحوار عن سعادته بزيارة دولة الإمارات .. مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وتمنى لدولة الإمارات المزيد من التقدم والرخاء و الإزدهار في ظل دعم قيادتها الرشيدة ورعايتها.

 

و عبر معاليه عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال خلال زيارته لدولة الإمارات وأكد حرص العراق على تعزيز علاقته مع أشقائه في العالم العربي.

 

كانت دولة الإمارات قد أعلنت بالتزامن مع الزيارة عن استثمارها مبلغ ثلاثة مليارات دولار في جمهورية العراق الشقيق.

 

وتهدف مبادرة الإمارات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة ودفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي دعما للشعب العراقي الشقيق.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والحرص على تعزيزها وتطوير آفاقها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.