المتحدث باسم مرضى الفشل الكلوي يوجه رسالة لرئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان

وجه السيد اسلامه ولد محمود، المتحدث باسم مرضى الفشل الكلوي، رئيس رابطة آباء التلاميذ في تيارت، رسالة إلى رئيس  اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يطلعه فيها على الوضعية الصعبة لمرضى الفشل الكلوي وما يعانونه من إهمال، حسب نص الرسالة، التي وصلت “التواصل نسخة منها،

وقال ولد محمود إن شريحة مرضى الفشل الكلوي ” شريحة مهملة ومنسية لم تجد من يحمل همها ويطرح معاناتها المزرية والمؤلمة، للأسف الشديد ” وأضاف: ” لقد وجهت رسائل عدة لوزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية و المرأة والطفولة وكذلك مندوبية التآزر بموضوعها، ونتأسف على عدم التعاطي مع مراسلاتنا رغم تعميم الوزارة الأولى القاضي بتقريب الإدارة من المواطن”

وأوضح ولد محمود في الرسالة: ” إني حملت لواء الدفاع عن هذه الشريحة وحملت و نقلت معاناتها حين كنت آنذاك أتعالج بالمستشفى الوطني حاملا لضمانة من وزارة الشؤون الاجتماعية، لكن لرداءة الخدمة في المستشفى غيرت من وضعيتي وانتقلت من فئة الضمان الاجتماعي إلى فئة الضمان الصحي الخاص أو الشخصي، (أي على حسابي الشخصي)، وهنا لم يتغير الوضع مع الحاجة والاهتمامات و المطالب من سوء الأداء و الظروف والمناخ، و الإهمال و النسيان “

وتحدث السيد اسلامة عن معاناة مرضى الفشل الكلوي مع التأمين الصحي الذي لا يتكفل بالأدوية ولا يعوضها وخاصة بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة، مطالبا رئيس اللجنة بزيارة المستشفيات والعيادات للاطلاع على أوضاع مرضى الفشل الكلوي ومعاناتهم مطالبا إياه بالتدخل لدى السلطات العليا بوصفه أملهم الأخير.

وهذا نص الرسالة:

إلى السيد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان/ المحترم

الموضوع: وضعية مرضي الفشل الكلوي

 السيد الرئيس

 يطيب لي أن أتقدم إلى سيادتكم الموقرة لاطلاعكم على وضعية شريحة مرضى الفشل الكلوي، بصفتها شريحة مهملة ومنسية لم تجد من يحمل همها ويطرح معاناتها المزرية والمؤلمة، للأسف الشديد

لقد وجهت رسائل عدة لوزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية و المرأة والطفولة وكذلك مندوبية التآزر بموضوعها، ونتأسف على عدم التعاطي مع مراسلاتنا رغم تعميم الوزارة الأولى القاضي بتقريب الإدارة من المواطن

إني حملت لواء الدفاع عن هذه الشريحة وحملت و نقلت معاناتها حين كنت آنذاك أتعالج بالمستشفى الوطني حاملا لضمانة من وزارة الشؤون الاجتماعية، لكن لرداءة الخدمة في المستشفى غيرت من وضعيتي وانتقلت من فئة الضمان الاجتماعي الى فئة الضمان الصحي الخاص أو الشخصي، (أي على حسابي الشخصي)، وهنا لم يتغير الوضع مع الحاجة والاهتمامات و المطالب من سوء الأداء و الظروف والمناخ، و الإهمال و النسيان

تعيش الشريحة كلها وضعية قاسية جدا، حيث اتصلنا بوزارة الشؤون الاجتماعية في موضوع الدعم المادي والمعنوي والنفسي وكان الحوار متقدما ايجابيا، لكن تدخل السيد رئيس الجمهورية جعل له حدا بطريقة ما فأعلن دعمه بــ 15 ألف شهريا لمرضى الفشل الكلوي،( مؤسف انها ميزت)، خصصت لفئة معينة ولم يستفد منها مرضي الفشل الكلوي أصحاب الضمان الصحي لمبررات غير مقنعة، بل واهية و خجولة كأن هذه الشريحة غير وطنية وليست  فقيرة ولا محتاجة و لا ضعيفة، الله لطيف بها. لقد زرتم المستشفى الوطني مرة مشكورين للاطلاع وشاهدتم الظروف المؤلمة والمؤسفة والقاسية حينها ومازالت إن لم تكن ازدادت رداءة وسوءا، إن البناية التي شيدت حديثا في المستشفي الوطني لتخفيف المآسي وامتصاص الصدمات النفسية والاجتماعية، والتعاسة و النكد و الملل، مازالت غير مستقلة من شدة إهمال السلطات للشريحة –  زرتم المستشفى لكن لم تزوروا العيادات الخاصة التي تأوي عددا لا يستهان به من هذه الشريحة، للاطلاع على ظروفها و الواقع الذي تعيش، إنهم مواطنوكم ويحتاجون تدخلكم و الاستماع لهم و طرح و رفع معاناتهم، إنكم أملهم الأخير.

لقد غيرت وزارة الشؤون الاجتماعية مستوى مساعدتها للشريحة من 50 الف أوقية، بدلا من 50 ألف أوقية سنويا، ما هذه السخرية والاهانة سيدي الرئيس، مبلغ زهيد جدا وخجول  يذكرني بالمقولة:’’ نقطة في جنب ثور’’،لا يفي بأبسط حاجة ضرورية للمريض (لا يستفيد منها المؤمنون في ( CNAM )،

وستلاحظون في إطار معاناة الشريحة أن المؤمنين في الضمان الصحي يعانون الأمرين، وأن أغلبية الأدوية الغالية الثمن والصعبة لا تتحملها (CNAM) وترفض تعويضها وهي أساسية لأصحاب التصفية دون غيرهم أما الأمراض المزمنة الأخرى فلها قصصها المروعة، أرسلت (CNAM) وتسلمتها بتاريخ :04/02/2021 تحت الرقم 306 بدون جواب

للتوضيح فإن المؤمنين في الضمان الصحي (CNAM) ينقسمون إلى فئتين:

1 :فئة موظفي وعمال الدولة و الشركات ويسدد عنهم رب العمل او المشغل الاشتراك

2-فئة تؤمن نفسها في التأمين الصحي الشخصي عن طريق الفرد أو الأسرة (أنتمي إلى هذه الفئة)

إن الضمان الصحي مؤسسة عامة وطنية يجب عليها بقوة القانون والمنطق أن تلتزم بجميع ملتزمات المريض، علاجا، فحصا، أدوية، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة ضعيفي البنية و عديمي الموارد وشديدي الحاجة في المأكل، الشرب، النقل، السكن ،التعليم والصحة لأنفسهم و أسرهم، والذين يعانون الكثير. إنهم منسيين و مهملين و كما يقال غرباء في بلدهم،

إن التأمين الصحي (CNAM) تتبنى المغالطة وترفض تسليم العقود بينها والأفراد حتى لا تسمح لهم بالمطالبة بحق وتعرفون جيدا ما يترتب على ذلك.

سيادة الرئيس،

تدخلكم لدى السلطات العليا لصالح هذه الشريحة مثالي وفي موضوع الضمان الصحي أساسي ليتحملوا المسؤولية التامة عن المؤمنين في جميع إجراءات العلاج وخاصة بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة، كما أن وزارة الشؤون الاجتماعية ومندوبية تآزر ينبغي لها، إن لم أقل واجب عليها، دمج هذه الشريحة في البرامج و الاهتمامات التي خصصت الدولة للشرائح الضعيفة والمحتاجة وتصنيفها كباقي الشرائح المحتاجة

السيد الرئيس،

نرجو منكم رفع معاناة شريحة مرضي الفشل الكلوي و طرحها ونقاشها حتى تعم المساهمة على مرضى الفشل الكلوي بدون استثناء و رفع المساعدة من 15 ألف أوقية قديمة شهرية إلى 150 ألف أوقية شهرية، لا شك أنكم تدركون صعوبة النقل في العاصمة لمن له سيارة ناهيك عن من لا يملك قوته اليومي، لهذا السبب نرى من الأهمية توفير النقل على جناح السرعة على طرق:توجونين ، الرياض و تيارت

لقد حملت على عاتقي لواء الناطق باسم المجموعة كلها، بعد ان امتنعت السلطات (وزارة الداخلية) عن ترخيص رابطة تقدمنا بها سنة 2014 مكتملة الشروط (نسخة مرفقة)، فلجأت واعتمدت المراسلات باسمي الشخصي كما تلاحظون

وأخير أود، سيادة الرئيس، أن تزوروا جميع مراكز التصفية في نوكشوط، من مستشفيات وعيادات خاصة وستلاحظون مدى المعاناة والتعاسة والملل، هذا في نواكشوط أما في الداخل فحدث ولا حرج…..(ملف مرفق )

كما يسرني أيضا أن تسمحوا لنا بمقابلتكم متى سمح لكم الوقت ولو بوقت وجيز

و الله ولي التوفيق

كامل الاحترام و التقدير

المعنى

التوزيع:

– وزارة الصحة

– وزارة الشؤون الاجتماعية

– مندوبية التآزر

اسلامه ولد محمود

الهاتف:  46458760- 26474925

نواكشوط بتاريخ

27/05/2021