المتحف الوطني يحتضن ندوة لتخليد اليوم العالمي لمحاربة عمل الأطفال

الصدى_و م أ /

خلدت موريتانيا اليوم السبت بقاعة المتحف الوطني في انواكشوط، على غرار المجموعة الدولية، اليوم العالمي لمحاربة عمل الأطفال تحت شعار “لنعمل من الآن للقضاء على عمل الاطفال”.
وأكد الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية والعمل السيد أحمد ولد محمد محمود ولد الديه، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الشعار الذي تخلد تحته المنظومة الدولية هذا اليوم، يدخل في صميم اهتمامات القطاع الذي يعمل جاهدا على القضاء على عمل الأطفال بكل أشكاله المقيتة.
وأبرز أن ظاهرة عمل الأطفال باتت تشكل تحديا عالميا وهو أمر أدركته بلادنا بجد، حيث اتخذت حزمة من الإجراءات للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة عملا بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتجسيدا لخطة عمل حكومة معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال.
وأضاف أن قطاع الوظيفة العمومية والعمل أدرج في خطة عمله سنة 2020-2021 موضوعات مخصصة بشكل أساسي لتعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي من خلال مشاورات جهوية شملت جميع ولايات الوطن لتحديد لائحة الأعمال الخطيرة على الأطفال في موريتانيا.
وقال إنه، بمناسبة تخليد هذا اليوم، ستنطلق سلسلة أنشطة تحسيسية وتوعوية حول محاربة عمل الأطفال وفق خطة عمل القطاع الساعية إلى وصول الهدف 7 و8 من أهداف التنمية المستدامة بغية القضاء على هذه الظاهرة بحلول سنة 2025.
وبدوره نوه ممثل المكتب الدولي للشغل في موريتانيا السيد افداركو بارويت بالجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية ممثلة في قطاع الوظيفة العمومية والعمل من أجل تطبيق التشريعات الدولية في شتى المجالات خاصة منها ما يتعلق بعمل الأطفال.
ودعا إلى مزيد من الجد والمثابرة للقضاء على هذه الظاهرة التي وصلت في العالم رقما قياسيا بسبب الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا.
ومن جانبه أعرب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في موريتانيا السيد مارك الوسيه عن استعداد هيئته لمواكبة الحكومة الموريتانية في تنفيذ برامجها خاصة ما يتعلق بمحاربة عمل الأطفال.
جرى اللقاء بحضور المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني السيد الرسول ولد الخال والأمينة العامة لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة وكالة.